شفقنا العراق – وصف وزير الخارجية إبراهيم الجعفريّ العلاقات بين العراق والسعودية بانها تشهد “تطورات ممتازة” وان السفارة السعودية ستفتتح قريباً في بغداد.
ونقل بيان لمكتبه عن الجعفري القول على هامش أعمال مؤتمر [تحالف الحضارات ومُقاوَمة الإرهاب] الذي أقيمت أعماله في مقر الأمم المتحدة في نيويورك أن “العلاقات السعوديّة-العراقيّة تشهد تطوُّرات مُمتازة، والسفارة السعوديّة ستستأنف عملها في بغداد، وجرى مُقترَح لتسمية السفير السعوديِّ قبل يومين، وهناك ترتيبات للسفارة في بغداد، والتعاون معها”.
وأضاف “أنا سمعتُ من الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز قبل وفاته بحوالي شهر عن عزمهم، وإصرارهم على فتح السفارة “مشيرا الى أن”العلاقات السعوديّة-العراقيّة تشهد تطوُّراً جيِّداً في العراق”.
وعن ما أبرز ما جرى في هذا اللقاء، والجُهُود التي يقوم بها في مُواجَهة الإرهاب قال الجعفريّ “اليوم استثمرنا فرصة طيِّبة بلقاء مندوبي العرب في الأمم المُتحِدة “مبينا أن” الأمم المُتحِدة تتميَّز بالمشروعيّة الدوليّة؛ ومن خلال تجربتي في لقاء السفراء هنا بالذات وجدتُ المُستويات ليست عاديّة، وعالية جدّاً، وطرحنا عليهم آخر التطوُّرات في العراق، والحركة الدبلوماسيّة العراقيّة في الخارج”.
وأضاف “كانت لديهم أسئلة، وكانوا كرماء فيما أجادوا من أسئلة مع رئيس الجلسة، واستثمرناها كفرصة لنـُبيِّن حقائق الأمور في العراق من الناحية الأمنيّة، والسياسيّة، وعلاقات العراق الجديدة مع دول العالم على ضوء دبلوماسيّة جديدة. كلُّ هذه الأمور جرت تغطيتها من خلال هذه الجلسة”.
وتابع الجعفري “أننا عندما نشجب الإرهاب لا ينبغي أن نـُفرِّق بين الفصائل الإرهابيّة، فالإرهاب هو الإرهاب في أيِّ بلد، وتحت أيِّ مُسمَّى، مشددا على ضرورة احترم الإنسان، والوصول إلى عالم جديد اسمه [عالم التفاهُم، والحوار]؛ الحوار هو البديل الطبيعيُّ، والحوار بالكلمة، والخطاب هو البديل عن التحارُب بالنيران”.
وأشار وزير الخارجية إلى أن “العراق استثمر مؤتمر تحالف الحضارات ومقاومة الإرهاب في الأمم المتحدة وأسمع الجميع مُباشَرةً بضرورة الوقوف إلى جانب العراق، والتصدِّي للإرهاب، وكبح جماحه، “موضحا أن” الإرهاب تركَّز، وتكثـَّف في العراق، لكنَّ خطورته، وآثاره، وسلبيّاته تعمُّ المنطقة وأنَّ العراق يخوض حرباً أصالة عن نفسه، وحرباً بالنيابة عن الجميع”.
ووصف “أعمال المُؤتمَر بالموفق وأنه أخذ المُسامَحة، والمُصالحة، وفي الوقت نفسه شَجَبَ الإرهاب، “مؤكدا أن” العراق مع التسامُح، ومع المُصالـَحة، ومع ثقافة التفويت دائماً، ومع تسييد الثقافة، وجعل الكلمة والقلم بديلاً عن البندقيّة”.
وكانت صحيفة سعودية، كشفت في 13 من الشهر الجاري، عن اعتماد السعودية سفيرا جديدا لها في العراق بعد نحو ربع قرن من غلق السفارة السعودية في بغداد، مبينة أنه يعمل برتبة ملحق عسكري في سفارة السعودية لدى أحدى الدول العربية.
وقالت صحيفة الشرق الاوسط ان السفير الجديد “سيقدم أوراق اعتماده إلى الحكومة العراقية خلال الفترة المقبلة تمهيدًا للإعلان عنه رسميا”، مشيرة الى انه “سيمارس عمله مع أعضاء البعثة الدبلوماسية السعودية الذين جرى تحديد مهام وظائف بعضهم”.انتهى
النهایة
المصدر: وکالة این

