نشر : فبراير 15 ,2019 | Time : 03:46 | ID : 184119 |

لبنان على وقع التنافس العربي – الإيراني

شفقنا-  الخارجية الإيراني جواد ظريف وأمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط والمستشار الملكي السعودي نزار العلولا زاروا لبنان في أسبوع واحد

 

 

 

ويشهد لبنان تنافسا في الزيارات العربية والدولية والإيرانية خصوصاً أن هذا البلد هو ساحة نفوذ لقوى ودول عدة.

 

وكان لافتاً زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم الإثنين.

 

وبالتزامن معها، وصل أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إلى بيروت.

 

ووصل مساء الثلاثاء الموفد السعودي نزار العلولا إلى لبنان حيث التقى القيادات السياسية.

 

وتأتي هذه الزيارات بعد مجموعة من الزيارات قام بها مسؤولين أميركيين منذ شهر تقريبا.

 

وقد نجح لبنان بتأليف حكومة برئاسة زعيم تيار “المستقبل” سعد الحريري، وقد قيل إن “حزب الله” الشيعي حليف إيران يسيطر عليها.

 

ويراقب لبنان التطورات الإقليمية والدولية وذلك بالتزامن مع انعقاد مؤتمر وارسو بخصوص الشرق الأوسط.

 

واللافت أن ظريف طرح نية بلاده تسليح الجيش اللبناني بمعدات متطورة كذلك القيام بتبادل تجاري.

 

وأعلن وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل مقاطعة بلاده مؤتمر وارسو بسبب مشاركة إسرائيل.

 

وقال عضو كتلة “حركة أمل البرلمانية” النائب غازي زعيتر (فريق 8 آذار) إن لبنان هو أرض الضيافة ومنفتح على الجميع ويرحب بكل الموفدين الإقليميين والدوليين.

 

وأوضح في اتصال مع الأناضول أن زيارة ظريف تأتي في سياقها الطبيعي لأن لا عداوة لنا مع أي دولة صديقة.

 

وتعليقاً على العرض الإيراني بتسليح الجيش، أوضح زعيتر أن لبنان يتعرض للخروقات الإسرائيلية ومهدد بشن أي حرب عليه لذلك عليه أن يسلح نفسه.

 

ورأى أن إيران “تريد دعمنا لأن إسرائيل تستبيح أجواءنا فهل نقول لها لا(لإيران) وننتظر واشنطن لكي ترسل لنا فتات الأسلحة؟”.

 

واعتبر أن العرض الإيراني يشكل “ورقة قوة” بأيدينا عندها نقول لواشنطن أن هذا العرض يأتينا من إيران وقد تحرج وتدعمنا بالسلاح الثقيل.

 

وعن القبول بالعرض فيما العقوبات الأميركية على إيران تتصاعد، قال زعيتر: لا يمكننا أن نبقى تحت رحمة الإسرائيلين، فأميركا دعمتنا بالسلاح الخفيف ونريد سلاحاً ثقيلا.

 

ولفت إلى “إمكانية التفتيش عن مخارج للتهرب من العقوبات”، دون أن يوضح أمثلة عن تلك المخارج.

 

ورحب زعيتر بزيارة الموفد السعودي، وأكد أن لبنان تجمعه أفضل العلاقات مع أشقائه العرب.

 

وأشار إلى أن بلدنا يريد تعزيز العلاقات مع الجوار العربي.

 

وقد قوبل عرض ظريف بمواقف رافضة من قبل قوى “14 آذار” حليفة المحور العربي المناهض لإيران.

 

وأوضح عضو كتلة حزب “القوات اللبنانية” جورج عقيص (14 آذار) للأناضول أن لبنان بلد يعاني، فلا ينقصه أي خطوة قد تضعه في مرمى العقوبات الأميركية.

 

وسأل: لو كانت منظومة الدفاع الجوي الإيراني جديرة بالثقة لماذا لا تستعمل في سوريا لصد الهجمات الإسرائيلية المتكررة؟.

 

وتابع: نريد أن نكون على أفضل العلاقات مع الدول كافة من دون المسّ بسيادتنا، لكننا لا نريد أن نخرّب علاقتنا مع الدول الصديقة من أجل عرض غير مكفول.

 

واعتبر أن لبنان يعول على مؤتمر وارسو وينظر إلى أين ستتجه العلاقات الإقليمية والدولية.

 

ورأى أن كل طرف إقليمي حاول تجميع أوراق قوته قبل انعقاد هذا المؤتمر.

 

وشدّد على أنه يجب أن يكون للبنان أفضل العلاقات مع الدول العربية.

 

ويعيش لبنان صراعاً بين المحور العربي والإيراني على أرضه.

 

وتحاول دول الخليج العمل من أجل عدم وقوعه في المحور الإيراني.

 

وتستضيف العاصمة البولندية وراسو، الأربعاء والخميس، أعمال مؤتمر حول الشرق الوسط، بمشاركة دول عربية وغربية، وتأتي “مواجهة” إيران على رأس أجندته.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها