نشر : فبراير 26 ,2019 | Time : 04:40 | ID : 184919 |

روسيا تنشر قائمة مواقع أمريكية يمكن استهدافها في 5 دقائق

شفقنا- نشر التلفزيون الرسمي الروسي قائمة تضم مواقع منشآت أمريكية عسكرية ، قال إن بإمكان موسكو أن تستهدفها في حالة اتخاذ قرار يقضي بتوجيه ضربة نووية، وذكر أن صاروخاً سرعته تفوق سرعة الصوت، تطوره روسيا، سيكون قادراً على ضرب هذه الأهداف في أقل من 5 دقائق. وشملت الأهداف وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) والمنتجع الرئاسي في كامب ديفيد بولاية ماريلاند. وبث التلفزيون الروسي هذا التقرير، غير المعتاد حتى بالمعايير الروسية التي تتسم أحيانا بالعداء، الأحد 24 فبراير/شباط 2019، بعد أيام من قول الرئيس فلاديمير بوتين إن موسكو مستعدة عسكرياً لأي أزمة على غرار أزمة الصواريخ الكوبية، إذا كانت الولايات المتحدة حمقاء بشكل يجعلها تريد أزمة مثل هذه.

صواريخ نووية تتسبب في أزمة تصريحات

ومع تصاعد التوتر بشأن مخاوف روسيا من نشر واشنطن صواريخ نووية متوسطة المدى في أوروبا، قال بوتين إن روسيا قد تضطر إلى الرد بنشر صواريخ نووية سرعتها تفوق سرعة الصوت، على متن غواصات قرب المياه الإقليمية للولايات المتحدة. وتقول الولايات المتحدة إنه ليست لديها خطط في الوقت الراهن لنشر مثل تلك الصواريخ بأوروبا، ووصفت تحذيرات بوتين بأنها دعاية تهدف إلى الخداع. وليس لدى واشنطن حالياً صواريخ نووية متوسطة المدى يمكن نشرها براً في أوروبا. لكن قرارها الانسحاب من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، المبرمة في 1987، بسبب ما قالت إنه انتهاك من روسيا للمعاهدة،وهو ما تنفيه موسكو- فتح أمامها إمكانية البدء في تطوير صواريخ من هذا النوع ونشرها.

روسيا تستعرض إمكاناتها لقصف منشآت أمريكية عسكرية

وفي التقرير الذي بُثَّ الأحد 24 فبراير/شباط 2019، عرض ديمتري كيسيليوف، مقدم برنامج «فيستي نديلي» الإخباري الأسبوعي الرئيس في التلفزيون الروسي، خريطة للولايات المتحدة محددة عليها بعض الأهداف، التي قال إن موسكو ستضربها في حال نشبت حرب نووية. ووصف كيسيليوف الأهداف بأنها مراكز قيادة عسكرية أو مقرات رئاسية أمريكية. وأشار مقدم البرنامج، المقرب من الكرملين، إلى إن الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت قادرة على الوصول إلى تلك الأهداف في أقل من 5 دقائق، إذا انطلقت من غواصات روسية. وقال: «في الوقت الراهن لا نوجه تهديداً لأحد، لكن إذا جرى مثل هذا النشر (للصواريخ) فسيكون ردنا فورياً». ولدى سؤال الكرملين، الإثنين 25 فبراير/شباط 2019، عن التقرير، قال إنه لا يتدخل في السياسة التحريرية لوسائل الإعلام.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها