نشر : مارس 2 ,2019 | Time : 20:50 | ID : 185176 |

الجعفري: ليس هناك انسحاب أمريكي من سوريا

 

شفقنا-نفى المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، حدوث أي مناقشة مباشرة بين موسكو ودمشق بشأن إنشاء مجموعة دولية جديدة بشأن الأزمة السورية.

 

وأكد الجعفري أن الحسم العسكري في إدلب قادم لا محالة في حال فشل المسعى السياسي مع الجانب التركي، وبأنه ليس هناك انسحاب أمريكي من سوريا، بل إعلانات زئبقية أمريكية لإطالة أمد استثمار الإرهاب، وذلك في حوار لقناة “الميادين”.

 

واعتبر الجعفري أن “الإرهاب سلاح مستمر بيد رعاته ومموليه، وتتم إعادة تدويره لتوظيفه في هذه البقعة أو تلك”، وتساءل في هذا السياق “من نقل الإرهابيين من حلب إلى النيجر؟ ومن أخلى قيادات “داعش” من الرقة إلى الباغوز؟”. وتابع “الأمريكيون والأتراك يعرفون أين هو أبو بكر البغدادي (زعيم تنظيم داعش)”.

ورأى الجعفري أنه بعد 8 سنوات من الأزمة السورية، باتت موسكو قادرة على تقييم كل التجارب السابقة المسماة “متعددة الأطراف” بشأن سوريا.

 

وأضاف أن الدول الغربية أنشأت مسارات موازية للمجموعات المتعددة الأطراف بشأن الأزمة السورية. وفي هذا الإطار، رأى أنّ “الرؤية الروسية متوازنة وتركز على مشاركة الحكومة السورية بشكل فعال”.

 

وفيما يتعلق باتفاقية أضنة (الموقعة مع تركيا، 1998)، قال الجعفري إنّها كانت تحظى باحترام الطرفين إلى أن خرقها النظام التركي. ولفت إلى أن هذه الاتفاقية تعطي سوريا الحق بمطاردة الإرهابيين داخل الأراضي التركية لمسافة 5 كيلومترات.

 

مسعى سياسي

 

وأضاف “الحسم العسكري في إدلب قادم لا محالة، في حال فشل المسعى السياسي مع الجانب التركي”.

 

وتابع قائلا إن “الحديث عن تباعد بين سوريا وإيران من جهة وروسيا من جهة ثانية إعلامي لا أكثر والعلاقات ممتازة”، معتبرا أن إيران دولة حليفة “ولا مكان للمساومة على علاقتنا بها ومصلحتنا تقتضي علاقات مميزة معها ومع موسكو” على حد تعبيره.

وعن مؤتمر وارسو، قال بشار الجعفري، المندوب السوري لدى الأمم المتحدة، إنه “لم يكن الأول من نوعه لوأد القضية الفلسطينية”، مشيرا إلى أن الهدف الأول للمؤتمر “لم يكن إيران والحديث عنها كان للتعمية على الهدف الحقيقي وهو التطبيع”.

 

انتهای پیام

 

www.ar.shafaqna.com/ انتها