نشر : مارس 3 ,2019 | Time : 04:37 | ID : 185201 |

إصابة نائب في شجار.. خلاف جمهوري ديمقراطي بسبب إلهان عمر

شفقنا- أفادت وسائل إعلام أميركية أن شجارا نشب بين ممثلين حزبيين جمهوريين وديمقراطيين، نجم عنه إصابة نائب ديمقراطي في ولاية غرب فرجينيا يدعى مايك كابوتو، على خلفية وصف إلهان عمر -أولِ نائبة مسلمة محجبة في

الأميركي- بأنها إرهابية.

 

وتعود الحادثة إلى فعالية نظمها الحزب الجمهوري في مبنى مجلس النواب في ولاية غرب فرجينيا، وتضمنت عرض ملصق تظهر فيه صورة إلهان عمر، وفي خلفية الصورة يظهر برجا مركز التجارة العالمي يلفّهما اللهب، في إشارة إلى أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، وكتب في أعلى الملصق “لا تنسَ أبدا” وفي أسفله كتب أمام صورة إلهان عمر “أنا الدليل أنك نسيت”.

 

وقال العضو الديمقراطي في مجلس ولاية فرجينيا الغربية مايك بوشكين، عبر تويتر، لماذا يكون من الصعب بهذا القدر القول لزملائي الجمهوريين إن من الخطأ تعليق لافتة تحمل الكراهية للإسلام.

 

ووفقا لمحطة “إن بي سي” (NBC) الأميركية، فإن اللافتة أشعلت النقاشات بين الأعضاء الديمقراطيين في مجلس الولاية والعضو عن الحزب الجمهوري آن ليبرمان.

 

بدورها علقت النائبة في مجلس النواب الأميركي إلهان عمر على الحادث عبر صفحتها في تويتر قائلة: لا عجب أن أوضع على قائمة تصنفني كإرهابية محلية، وأن تكتب عبارة “اغتالوا إلهان” في محطات الوقود في منطقتي.. الجمهوريون المعادون للمسلمين يصورونني كإرهابية، ولا أحد يدينهم!

 

تغيير النظم الأميركية

وفي وقت سابق، قالت النائبة إلهان عمر إن الحملة الشعواء التي استهدفتها هي وزميلتها رشيدة طليب مفهومة تماما، لأنهما يقومان بتغييرات جوهرية في النظام الأميركي.

 

وأوضحت أن فكرة أن جميع الأميركيين -بغض النظر عن هوياتهم- لهم الحق في الحصول على مقعد في مجلس النواب، لم تصبح بعد فكرة راسخة لدى المجتمع الأميركي بنخبه وقواعده، مضيفة أن النظم بأميركا لم تُصمم لأناس مثلها هي ورشيدة.

 

وقالت إنها لا ترغب في الوقوف موقف المدافع عن هويتها بشكل مستمر كما يريد لها كثيرون، بل ترغب في الدفاع عن أفكارها.

 

وأوضحت في لقاء طويل مع موقع “إنترسبت” الأميركي، أنها لن تُستفز بتنمر منتقديها من اليمين واليمين المتطرف، قائلة إن هناك رغبة لوضعها هي وزميلتها الفلسطينية رشيدة طليب وآخرين بالمجلس في موقف الدفاع المستمر عن هوياتهم.

النهایة

‍            ۱‍‍‍‍

www.ar.shafaqna.com/ انتها