نشر : مارس 3 ,2019 | Time : 04:58 | ID : 185215 |

لأول مرة في العالم: هاتف بخمس كاميرات ويعمل بالذكاء الاصطناعي

شفقنا- عادت هواتف “نوكيا” بقوة إلى سوق الهواتف المحمولة بعد أن خفت نجمها خلال السنوات الماضية، وذلك بفضل الهاتف الذي طرحته أخيراً والذي يُعتبر الأول من نوعه في العالم بفضل كاميراته الخمس وتقنيات الذكاء الاصطناعي المرفقة به.

وكشفت شركة “HMD” المطورة لهواتف “نوكيا” خلال مشاركتها في المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة في برشلونة عن هاتفها “بيور فيو” الذي يتمتع بقدرات تصوير “خارقة”.

ويدعم الهاتف خمس كاميرات تعمل معا وتصل دقة الصور الملتقطة به إلى 240 ميغابكسل، حسب المعلومات التي تداولتها العديد من التقارير الغربية.

ويتميز نظام التصوير في “بيور فيو” بأن أجهزة الاستشعار الخاصة به في مقدورها “امتصاص الضوء” بمعدل يزيد عن عشرة أضعاف ذلك الذي توفره الهواتف الأخرى.

ويعتمد الجهاز الجديد الذي طرحته “نوكيا” على تقنية الذكاء الاصطناعي لدمج البيانات التي يحصل عليها من الكاميرات الخمس، بهدف تركيب صورة مثالية، كما يتيح ميزة الشحن اللاسلكي والقفل باستخدام بصمة الأصبع.

ويبلغ ثمن الجهاز 699 دولارا، ما يعني أنه ثمن منخفض نسبياً، ويمكن أن يكون منافساً قوياً للهواتف الذكية التي تنتجها شركة “آبل” الأمريكية وشركة “سامسونغ” الكورية الجنوبية.

كما كشفت شركة “نوكيا” عن جهاز “نوكيا 210″ الذي يتمتع ببطارية خارقة يمكن أن تدوم لشهر كامل في وضع الاستعداد وبثلاثة ألوان هي الأبيض والأسود والأحمر وبسعر 35 دولاراً فقط، وهو جهاز لا يتضمن الكثير من المزايا التي تتوافر في الهواتف الذكية باستثناء ميزة البطارية فقط، ما يعني أنه مصمم ليكون مع حامله كــ”هاتف احتياطي” يستخدمه عند نفاد بطارية هاتفه الأساسي.

وينشغل العلماءُ والباحثون والعديد من الشركات الكبرى في البحث عن حلول جديدة لمشكلة نفاد البطاريات التي يُعاني منها ملايين المستخدمين حول العالم، وفي هذا الإطار أعلن مجموعة من العلماء مؤخرا أنهم بصدد ابتكار بطارية جديدة يتم إعادة شحنها بواسطة ملح الطعام الذي يتوفر بسهولة في كل مكان، وبثمن رخيص جداً، على أن البطارية المبتكرة تدوم لمدة أطول بكثير من الــ”ليثيوم” التقليدية المستخدمة حالياً في الهواتف المحمولة والتي تنفد منها الطاقة سريعاً.

وفي الولايات المتحدة تمكن باحثون مؤخراً من ابتكار تكنولوجيا جديدة من المفترض أن تؤدي إلى إنتاج بطاريات تعمر حتى عشر سنوات دون الحاجة إلى إعادة شحنها، حيث أعلنت شركة “أتميل” الأمريكية المتخصصة في تصميم ودراسات أشباه الموصلات والرقائق الالكترونية، أنها تعمل حالياً على تطوير بطاريات جديدة تقوم بشحن نفسها عبر استلهام الطاقة من جسم الإنسان، وهو ما سيجعل بطارية المحمول تقوم بإعادة شحن نفسها طوال مدة حملها من قبل المستخدم.

وقد تمكنت شركة روسية من توظيف الطاقة النووية لأول مرة في إنتاج بطارية خارقة لتحدث بذلك ابتكاراً ثورياً غير مسبوق، حيث أنتجت بطارية تدوم لمدة 50 عاماً قبل أن تنفد منها الطاقة ويحتاج مستخدمها إلى تبديلها.

وتعتبر مشكلة نفاد البطاريات الأزمة الأكبر التي تعاني منها شركات إنتاج الهواتف المحمولة الذكية، كما تبذل مجهودا استثنائياً من أجل حلها، لكن أغلب الحلول المستخدمة حتى الآن لا تزال محدودة الكفاءة والفعالية، فيما تعمل الشركات الكبرى مثل “آبل” و”سامسونغ” على تطوير قدرات البطاريات في هواتفها والبحث عن حلول لنفاد طاقتها الكهربائية في وقت مبكر.

واضطرت شركة “سامسونغ” مؤخراً لإنتاج هواتف جديدة تتمتع بخاصية توفير الطاقة، ولكن شريطة تعطيل بعض المزايا في الجهاز، بما في ذلك الشاشة الملونة لإبقاء البطارية على قيد الحياة مدة أطول.

ان

www.ar.shafaqna.com/ انتها