نشر : مارس 4 ,2019 | Time : 01:49 | ID : 185263 |

سلفيون يهاجمون شيخ الأزهر بسبب تعدد الزوجات

شفقنا- هاجم بعض رموز السلفية، شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، بعد حديثه عن تعدد الزوجات في الإسلام، وقوله أن فيه ظلماً للمرأة والأولاد. سامح عبدالحميد حمودة أحد رموز السلفية في مصر، أطلق حملة أسماها «خليه يعدد» حيث طلب من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أن يشجع الرجال على تعدد الزوجات، مؤكداً أن التعدد هو الحل المجتمعي لمشكلة العنوسة. وقال عبدالحميد حمودة في منشور له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «على شيخ الأزهر أن يُشجع الرجال على تعدد الزوجات، فالتعدد هو الحل المجتمعي لمشكلة العنوسة التي تفاقمت بصورة مُخيفة، والتعدد مصلحة للمرأة في الأساس». وأضاف حمودة: «علينا أن نُحفز الرجال القادرين ونحضهم على التعدد حتى تحظى أعداد كبيرة من الفتيات بزوج وبيت وأولاد، وعندما تُصبح المرأة زوجة ثانية؛ فهذا أفضل لها من أن يضيع شبابها وتذبل ويفوتها قطار الزواج، وتكون في ألم نفسي هي وأسرتها، والتعدد يصون الفتاة في بيت الزوجية الآمن، بدلاً من أن تصبح فريسة لذئاب تعبث بعقلها وعفتها».

وكان الأزهر قد حسم الجدل حول تصريحات الإمام الأكبر أحمد الطيب حول تعدد الزوجات، خلال برنامجه الأسبوعي «حديث الإمام» عبر الفضائية المصرية بنشر صفحته الرسمية تسجيلاً من 80 دقيقة يحوي تصريح الشيخ بالنص. ويقول الشيخ، في التسجيل، إن تعدد الزوجات مشروط بالعدل، فإذا لم يوجد العدل يحرم التعدد، ومن يقولون إن الأصل في الزواج هو التعدد مخطئون، وعلى مسؤوليتي الكاملة، فإن الأصل في القرآن هو «فإن خِفتُم ألا تعدلوا فواحدة».

وفي الحلقة نفسها حسب بيان من المركز الإعلامي، قال الشيخ «إن مسألة تعدد الزوجات تشهد ظلماً للمرأة وللأولاد في كثير من الأحيان، وهي من الأمور التي شهدت تشويهاً للفهم الصحيح للقرآن الكريم والسنة النبوية، لذا علينا أن نقرأ الآية التي وردت فيها مسألة تعدد الزوجات بشكل كامل، فالبعض يقرأ «مثنى وثلاث ورباع»، وهذا جزء من الآية، وليس الآية كاملة، فهناك ما قبلها وما بعدها».

وتساءل: هل المسلم فعلاً حر في أن يتزوج ثانية وثالثة ورابعة على زوجته الأولى؟ أم أن هذه الحرية مقيدة بقيود وشروط؟ بمعنى أن التعدد «حق مقيد» فالتعدد مشروط بالعدل، وإذا لم يوجد العدل يحرم التعدد، والعدل ليس متروكاً للتجربة.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها