نشر : مارس 4 ,2019 | Time : 17:43 | ID : 185335 |

بعد ترشح بوتفليقه للرئاسة.. تصدرهاشتاغ # لا للعهدة الخامسة على تويتر وتجدد الإحتجاجات في الجزائر

خاص شفقنا- تصدر هاشتاغ #لاللعهدة الخامسة على تويتر بشکل متزامن مع نزول آلاف الجزائریین إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للعهدة الخامسة.

وضجت مواقع التواصل الإجتماعي بأراء متعددة حول هذا الموضوع.

فغردت الإعلامية خديجة بن قنة أن المظاهرات في باريس ضد العهدة الخامسة لم تعد شأنا خارجيا بل هي رهان فرنسي داخلي بسبب احتضان فرنسا لأكبر جالية في العالم.

وأختمت تغريدتها متسائلة هل تصل رسالة المتظاهرين إلى داعمي النظام في قصر الإليزيه؟

وكتب دكتور محمد الصغيرمستشار وزير الاوقاف ووكيل اللجنة الدينية بمجلس الشعب السابق وعضو مجلس الشورى في مصرفي صفحته على تويتر أن معركة الرافضين للعهدة الخامسة التي وصفهم بالأحرار ليست مع الرئيس بوتفليقة بل مع حكم العسكر الذي ماعرفت الأمة خيرا منذ توليهم الحكم في الجزائر وأكد في تغريدته أن من الضروري خروج الجيش من السياسة وتمكين الشعب من اختيار من يحكمه بنزاهة وشفافية، وحث الجزائريين على الإستمرارلأنهم على أبواب النصر.

 

وفيما كان يزعم البعض أن رفضهم لترشح الرئيس هو بسبب تدهور حالته الصحية وأن هناك من يستقل الظروف ليحكم بإسمه رد أحد النشطاء بأن هناك عامل أكبر من ذلك لرفض ترشيح الرئيس ألا وهو شخصية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتملكه المطلقة للسلطة وبفعلته هذه رد فتح العهدات الأبدية ورسخ مفهوم الزبانية اكثرمن قبل قائلا :هذا دون الحديث عن الرشوة والمحسوبية.

ورأى بعض المغردون أن سفربوتفليقة للعلاج إلى الغرب هو أكبر دليل على فشله الذريع مشيرين أنه لم يشيد طوال فترة حكمه المديد مؤسسة طبية محترمة يعتمد عليها في علاج نفسه فضلا عن علاج أبناء الوطن.

وكان أيضا لحضور جميلة بوحيرد المقاومة الجزائرية  ومن أهم المناضلات التي ساهمن بشكل مباشر في الثورة الجزائرية أثناء الاستعمار الفرنسي، في اواخر القرن العشرين صدى واسع حيث وصفها البعض بأيقونة الثورة الجزائرية ومن أهم صناع ثورة التحرير.

ولفت إنتباه النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي تحضر الشعب الجزائري في المظاهرات وحرصهم على الممتلكات العامة فيما نشر أحد المساهمين بحملة#لا للعهدة الخامسة صورة للرئيس عزيز بوتفليقة وهي مغطاة بقطعة قماش، تجنبا من تكسيرها و إحداث أضرار بممتلكات وطنهم.

يذكر أن الرئيس الجزائري تعهد في رسالة ترشحه للانتخابات الرئاسية، بالمكوث في السلطة عاما واحدا في حال فوزه، قبل أن يجري انتخابات مبكرة لن يترشح فيها، لكنها ستضمن انتقالا سلسا للسلطة، حسبما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية.

ولم يحضر بوتفليقة إلى المجلس الدستوري لتقديم أوراق ترشحه بنفسه لظروفه الصحية الصعبة، حيث يخضع حاليا للعلاج في جنيف.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها