نشر : مارس 6 ,2019 | Time : 11:57 | ID : 185484 |

وزيرة الثقافة الإسرائيلية تطالب بفصل موظفة عربية لقولها “القدس المحتلة”

شفقنا – تواصل وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغف ملاحقة كل صوت فلسطيني داخل أراضي 48 في محاولة لقمع التوجهات الوطنية، وفي آخرها حملت على مديرة وحدة الثقافة العربية في الوزارة لبنى زعبي، من مدينة الناصرة بسبب مدوّنة نشرتها على صفحتها في شبكة التواصل الاجتماعي.

وقررت الوزيرة الإسرائيلية المعروفة بإطالة لسانها وتطرف مواقفها إخضاع زعبي لجلسة استماع وتوبيخ بدعوى أن زعبي تمّجد في مدونتها الشهداء، وتصف مدينة القدس بأنها “مدينة محتلة”.

وأطلقت الوزيرة ريغيف حملة تحريض منفلتة ضد الموظفة العربية، وطالبت مفوضية “خدمات الدولة” الشروع بإجراءات فصل زعبي من منصبها، مدعية بأن وزارتها “لا يمكن لها أن تمر مرور الكرام على سلوك كهذا من قبل موظفة تابعة للوزارة، وأن الموظفة تصرفت وكأنها بوق للشهداء مدعية أن اعتبارها القدس بأنها مدينة محتلة تحريضا”.

وكانت ريغف نشرت اليوم الأربعاء قرار حكم بحق لبنى زعبي قد صدر يوم 24.2.2019 يتهمها بنشر رأيها السياسي على صفحتها في فيسبوك. وقررت محكمة مفوضية خدمات الدولة تحذير زعبي وخصم نصف أجرتها الشهرية بسبب تعبيرها عن رأيها.

وقالت الوزيرة ريغيف، المعروفة بمواقفها العنصرية وتمجيدها للحركات الصهيونية والتوجهات المعادية للعرب وغيرها، إن ما قامت به زعبي هو تصرف خطير ويجب محاسبتها على هذا التصرف”.

وحذر مركز مساواة ومنتدى جمعيات الثقافة العربية داخل أراضي 48 من محاولات وزيرة الثقافة ميري ريغيف تصفية الموظفين العرب في وزارتها. ونشر مركز مساواة بيانا يرفض فيه ملاحقة مديرة الثقافة العربية لبنى زعبي بحجة نشر موقف أو مشاركة بوست على صفحتها الشخصية عام 2017 .

ويشار إلى أن البوست المذكور قد نشر عام 2017 وأن الوزيرة لم تطالب باتخاذ إجراءات إقالة ضد زعبي وأن موقف “مفوضية خدمات الدولة” ووزارة الثقافة خلال المحكمة طالب بتحذير شديد اللهجة ولم يقبل هذا الطلب من قبل القضاة.

وترافع عن زعبي المحامي ألبير نحاس، والذي طلب الغاء لائحة الاتهام ضد زعبي وشدد على حقها في التعبير عن رأيها.

يشار إلى أن زعبي ليست الموظفة العربية الوحيدة التي يتم ملاحقتها من قبل وزراء حكومة نتنياهو، حيث قام وزير المواصلات يسرائيل كاتس على سبيل المثال بمهاجمة الاعلامية مقبولة نصار عند تعيينها للعمل بمجال “الامان على الطرق”.

وفي أعقاب انتهاء عمل رئيس سلطة التطوير الاقتصادي في مكتب رئيس الحكومة، أيمن سيف، لم يتم تعيين موظف عربي مكانه.

وأشار مركز مساواة إلى حالات عديدة من الموظفين اليهود الذين حرضوا على قتل العرب ولم يتخذ اجراءات قانونية ضدهم.

وقالت النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي، نيفين أبو رحمون: “كل الدّعم للبنى عبيد زعبي. كعادتها، تحرّض ميري ريجيف وزيرة الثقافة الإسرائيلية ضد الثقافة العربية لكسب الشعبية، وهذه المرة دور لبنى عبيد زعبي، مديرة دائرة الثقافة العربية في الوزارة، التي تعمل بمهنيّة، تريد ريجيف إسكاتها وقمعها وفرض قانون ‘الولاء للثقافة’ عليها بسبب موقفها السياسي.

وأكدت أن “لبنى تمثّل صوت الناس، هي بنت هذه الثقافة بمهنيّتها ومواقفها”.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها