نشر : مارس 7 ,2019 | Time : 04:56 | ID : 185537 |

صحيفة سويسرية: حياة بوتفليقة مهددة بشكل دائم

شفقنا- قالت صحيفة سويسرية، إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بحاجة لرعاية طبية مستمرة، وهو يعاني من مشاكل عصبية وتنفسية، وحياته مهددة بشكل دائم.
جاء ذلك في مقال لصحيفة “لا تريبيون دو جوناف” السويسرية فيما قالت إنه سبق صحافي لها.
وذكرت الصحيفة أن بوتفليقة يعاني من وهن ومشاكل عصبية وتنفسية.
ولم يصدر على الفور تعليق من السلطات الجزائرية يؤكد أو ينفي ما نشرته الصحيفة السويسرية.
ولفت المصدر ذاته إلى أن بوتفليقة ما زال يتواجد في الطابق الثامن من مستشفى جنيف السويسري وحياته مهددة بشكل دائم، بسبب تدهور ردود أفعاله العصبية.
وفي 3 مارس/ آذار الجاري، أعلن
بوتفليقة رسميا ترشحه للانتخابات، عبر مدير حملته عبد الغني زعلان، الذي قدم أوراقه للمجلس (المحكمة) الدستوري متعهدا في رسالة للجزائريين بـ 6 أمور، بينها إجراء انتخابات مبكرة بدونه، وعمل دستور جديد للبلاد، والدعوة لحوار وطني شامل.
وتشهد البلا
د حراكا شعبيا، ودعوات لتراجع بوتفليقة عن الترشح، شاركت فيه عدة شرائح مهنية، من محامين وصحافيين وطلبة فيما طالبت قوى معارضة بتأجيل الانتخابات المقررة في أبريل/ نيسان المقبل.
وأضافت الصحيفة أن “بوتفليقة لا يعاني من أي ضرر فتاك على المدى القصير لكن بالنظر لسنه فإنه يكافح للتعافي من الجلطة الدماغية التي أصابته في 2013.
وأشار المصدر إلى أن المشكل الصحي الرئيس لبوتفليقة هو “وجود خطر حقيقي لتحول الغداء الذي يتناوله إلى المسالك التنفسية ما يمكن أن ينجر عنه التهاب رئوي حاد”.
وحسب المعلومات التي تضمنها التقرير فإن “الاضطرابات العصبية للرئيس الجزائري هي نتيجة حتمية لتقدمه في السن ولكن أيضا بسبب جلطته الدماغية التي أدت إلى تدهور وظائفه العصبية”.
ولحمايته من الالتهابات الرئوية، فإن الرئيس الجزائري يخضع حسب المصدر ذاته “إلى علاجات بالمضادات الحيوية، وأيضا لعلاج طبيعي للجهاز التنفسي”.
وتحدث المصدر نفسه أن “مرض الرئيس يعتبر أمرا مقلقا على
صعيد مهامه السياسية، كونه يعاني من فقدان القدرة على الكلام أو فقدان جزئي للغة”.
وأشارت الصحيفة السويسرية إلى “أن بوتفليقة يبدو عليه فهم ما يقال له لكن من الصعب أن يُفهم ما يقوله هو، ويجب التمعن جيدا في شفتيه خلال حديثه”.
وكان الرئيس بوتفليقة قد توجه في 24 فبراير/ شباط الماضي إلى جنيف، لإجراء فحوصات طبية دورية، بحسب بيان سابق للرئاسة.

*الأناضول

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها