نشر : مارس 11 ,2019 | Time : 01:01 | ID : 185786 |

لافتات مرورية ذكية تنقذ السائقين في الطرق الريفية

شفقنا- أخطر ما في الطرق الريفية المفاجآت، تراكتور يسير ببطء، حاصدة تظهر وتتوسط الشارع، قطيع خراف يعبر الطريق، لكنّ خبراء المرور يرون أنّ أخطر ما في هذه الطرق هو المنعطفات المفاجئة وعدم تبادل الرؤية، ووجدوا حلاً لهذه المشكلة

عدم تبادل الرؤية بين السائقين على الطرق الريفية الضيقة الملتوية ذات الممرين، وعدم توقع المفاجآت عند المنعطفات، سبب لكثير من المشاكل، و يعكف فريق من المهندسين في جامعة تكساس بمدينة سان أنطونيو الأمريكية على تطوير منظومة إلكترونية حرارية منخفضة التكلفة لرصد السيارات وتحسين إمكانية رؤية اللافتات المرورية عند التقاطعات، لاسيما على الطرق الريفية التي تزيد فيها معدلات حوادث السيارات.

 

ويرى آية الله بيتان، الباحث بقسم الهندسة الإلكترونية والكمبيوتر، بجامعة تكساس أنه “من الصعب ملاحظة لافتات التوقف على الطرق الريفية، مما قد يؤدي إلى وقوع حوادث خطيرة”. وبحسب إحصاءات وزارة النقل الأمريكية، فإن أكثر من نصف عدد الوفيات جراء حوادث السير يتم تسجيله على الطرق الريفية.

 

ومن أجل تحسين السلامة على الطرق الريفية، ابتكر فريق الدراسة بقسم الهندسة في الجامعة آلية لرصد السيارات عند تقاطعات الطرق ومنظومة لتحذير السيارات اعتمادا على اللافتات الإرشادية.

 

ويعتمد الجيل المقبل من لافتات التحذير على وحدة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء لرصد السيارة أثناء اقترابها من التقاطع، وعندما تصل السيارة إلى مسافة معينة، يتم إضاءة اللافتة التحذيرية بشكل آلي بغرض جذب انتباه السائق.

 

ونقل الموقع الإلكتروني “تيك إكسبلور” المتخصص في التكنولوجيا، عن الباحث زاكري بالشار الذي شارك في ابتكار المنظومة الجديدة، قوله إنّ “جهاز الاستشعار يرصد الموجات الحرارية المختلفة في محيطه، ويقوم بمعالجتها من أجل تحديد السيارات العابرة”، مضيفا أن الجهاز يمكّنه من تحديد اتجاه السيارة وسرعتها ويقوم بتصنيفها.

 

ويؤكد الباحثون أنّ المنظومة الجديدة تعمل بكفاءة تسعين بالمئة في رصد السيارات، كما تصل دقتها في تحديد نوعية السيارة إلى 72 بالمئة. وتستهلك المنظومة كمية أقل من الطاقة مقارنة بأنظمة المراقبة المرورية المعمول بها حالياً مثل كاميرات الفيديو والرادار.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها