نشر : مارس 15 ,2019 | Time : 06:27 | ID : 186094 |

مصريون يقسّطون ثمن الدواجن بسبب ارتفاع أسعارها

شفقنا- تواصل الارتفاع في أسعار الدجاج، أمس الخميس، في الأسواق المصرية، حيث سجلت 40 جنيهاً للكيلو في الأحياء الشعبية، وتجاوز 46 جنيهاً في المناطق الراقية، ما ساهم في خلق حالة من السخط بين المواطنين تجاه الحكومة، لفشلها في التصدي للأزمة.
وساهمت شعبة الدواجن في زيادة الهلع الذي خيم على الأسواق، حيث كشفت مؤخراً عن زيادة مرتقبة في الأسعار خلال الفترة المقبلة، مرجعة السبب لمرض أصاب الدجاج وأوشك أن يتحول لوباء.
عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة في غرفة القاهرة التجارية، قال إن «انتشار مرض إنفلونزا الطيور حاليا، والآخذ في الانتشار في العديد من المدن يهدد بخروج المربين من السوق، وسينعكس بالتأكيد على ارتفاع الأسعار بنسبة 40 ٪، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الذي تعد فيه الدواجن الوجبة الرئيسية لمعظم الأسر على مائدة الأفطار».
وحذر من أن «مرض إنفلونزا الطيور الذى ينتشر حاليا في المزارع، أدى إلى خسائر للمربين تصل الى 60 ٪، نظرا لنفوق الدواجن، وهو الأمر الذى قد يؤدي لأشتعال الأزمة وانفلات الأسعار، بشكل لا يمكن السيطرة عليه».
ولم يكن يدور بخلد أحد في يوم من الأيام أن يتحول الدجاج لسلعة عسيرة المنال للحد الذي يعجز المواطن عن تدبير قيمتها، وهو الأمر الذي أسفر عن لجوء بعض التجار للقبول بتقسيط ثمن الدجاج لمواجهة الكساد الذي حل بالأسواق بعد تردي الأحوال المعيشية للكثير من المواطنين.
عبد التواب تاجر في سوق المنيب، قال لـ«القدس العربي»: بعد طول تفكير قررت أن أواجه تراجع الأقبال على الشراء من خلال السماح للزبائن بتقسيط قيمة المبلغ، ووضعت شرطاً وحيداً يتمثل في أن يكون المشتري من سكان المنطقة نفسها التي يقيم بها كي أضمن الحصول على مستحقاتي».
أما أم حنان المقيمة في حي دار السلام، جنوب العاصمة، فهي تنفق على عائلة مكونة من ستة أبناء بعد رحيل زوجها، ودفعها تردي الأحوال والكساد المخيم على الأسواق، والذي يهدد بإنهاء تجارتها، إلى فتح المجال أمام زبائنها كي يحصلوا على الدجاج مقابل الدفع خلال أسبوعين بدون أي زيادة في السعر المعلن عنه.
ويربط الكثير من المراقبين بين عزم الحكومة تجريم بيع الدجاج الحي، ومساع تقوم بها جهات سيادية لاحتكار سوق الدجاج المجمد بهدف حصد أرباح طائلة، وهو ما سيؤدي لخسارة قرابة 3 ملايين عامل مصادر كسبهم.

*القدس العربي
انتهى

 

www.ar.shafaqna.com/ انتها