نشر : مارس 18 ,2019 | Time : 03:37 | ID : 186306 |

لماذا لا تعلن الدول الإسلامية والعربية الحداد على ضحايا الهجوم الإرهابي في نيوزلندا؟

شفقنا-خاص- بعد الهجوم الإرهابي على المسجدين في نيوزلندا كانت هناك تساؤلات كثيرة حول عدم إعلان الدول الإسلامية والعربية الحداد على ضحايا المسلمين. حيث طالبوا رواد مواقع التواصل الإجتماعي الدول الإسلامية والعربية بإعلان الحداد على ضحايا هذه المجزرة .
أبرز تلك المطالبات كانت من قبل محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية السابق في مصر والرئيس الشرفي لحزب الدستورا لذي طالب الدول الإسلامية والعربية بإعلان الحداد على ضحايا الإرهاب في نيوزلندا لتكن رسالة للعالم أن المسلمين يثمنون قدسية الحياة كسائر الأديان وأن العالم الإسلامي يرفض الحملات المقيته الممنهجة لشيطنة المسلمين. وأختم تغريدته متسائلا بسخرية “هل نستطيع التوحد حول هذه الموضوع”.

وكتب الصحفي والناشط اليمني في مجال حقوق الإنسان زبين عطية” كان يتوجب على الدول العربية والإسلامية إعلان الحداد لمدة ثلاثة أيام على ضحايا مجزرة المسجدين في نيوزلندا”.

كما دعا نشطاء على تويتر الأنظمة العربية لإعلان الحداد للإثبات للعالم أن المسلمين حريصون على إخوانهم ويرفضون الإرهاب بجميع أشكاله وأن من واجب الحكام تلبية رغبات الشعوب.
وأكدوا المغردون على أهمية هكذا أمورل أنها تكون السبب في توحد الشعوب العربية وتحولهم لقوة في وجه الغرب.

وغرد ناشط أن من تطالبونهم بالحداد على الضحايا هم السبب في مايحدث للمسلمين من تشويه لصورتهم في أنحاء العالم وطالب الحكام بالتوقف عن تشويه صورة المسلمين ونشر الإسلاموفوبيا من أجل مصالحهم وتثبيت عروشهم ومن أجل إرضاء الغرب.

وإزدادت الإنتقادات اللاذعة على حكام العرب حيث حمل المغردون رؤساء الدول، مسؤولية كل ماتعاني منه الشعوب العربية والإسلامية وإن الأنظمة الديكتاتورية والمستبدة لم تكترث لشعوبها ولم تحترم رغباتهم وإنهم يتفاعلون مع الشعب الغربي أكثر من الشعب الإسلامي والعربي.
وكانت هناك تغريدات تشير بأن الحداد هو أقل ردة فعل لحكام العرب كي يدينوا هذا الهجوم الوحشي و هم الذي طالما كانوا يتغنون بالقيم الإنسانية .

لكن رأي آخرون أن من الضروري، تكون هناك ردود أفعال أكبر بكثير من مجرد حداد ومن واجب الدول الإسلامية أن تتخذ مواقف صارمة وتدرج مصطلح “الإرهاب ضد المسلمين” في قوائم الجرائم الأممية مقابل “الإرهاب الإسلامي” الذي يستعمله العالم ضد المسلمين.

وأشاروا أن التواضع في المطالب هو السبب الرئيسي بماتعانيه الشعوب الإسلامية ولايجدر أن يكون الرد مجرد حداد بل يكون على جميع الأصعدة وبقوة كبيرة.

و ردا على المطالبات بالحداد كتب مغرد” لماذا لم تدعوا الدول العربية والإسلامية لإعلان الحداد على ضحايا تفجيرات الكنائس في مصر ونيجيريا وغيرها من البلدان”.

لكن هناك من طالب الدول الغربية أيضا بالتفاعل مع هذه الهجوم المريع كي يثبتوا صدقهم في الشعارات التي يهتفونها عن رعاية الإسلام والتسامح.

هذا وحصل الهجوم الإرهابي الذي وقع في الجمعة الماضية أثناء الصلاة على تفاعل من جميع أنحاء العالم، فيما أقيم صلاة الغائب في المسجد الأقصى على أرواح الضحايا كماأيضا وضعوا الناس الورود في شارع دنيز بالقرب من مسجد النور في كرايستشيرش و وقفوا وقفة إحتجاجية بالقرب من مكان الحادث.
و في باريس أطفئت أضواء برج إيفل وبريطانيا نكست العلم البريطاني وتظاهر شباب يحملون لافتات من جماعة”التفت إلى الحب” متعددة الأديان أثناء وقفة احتجاجية في لندن كما وقفوا المندوبون في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة دقيقة حداد على الضحايا في جنيف بسويسرا.
ووضع زعيم حزب العمل جيرمي كوربين، الزهور خارج المفوضية العليا النيوزلندية في لندن،وكتب عليها”في ذاكرتهم، دعونا نبني عالما من الكرامة والاحترام”.

النهایة

www.ar.shafaqna.com

 

www.ar.shafaqna.com/ انتها