نشر : مارس 18 ,2019 | Time : 05:27 | ID : 186342 |

دفن ‘أكياس تراب’ بدلاً من رفات ضحايا الطائرة الإثيوبية

شفقنا- أقيمت يوم الأحد في إثيوبيا وكينيا مراسيم دفن الضحايا الـ 157 الذين قضوا في حادث تحطم الطائرة الإثيوبية.

واحتوى بعض التوابيت على تراب من موقع إحتراق حطام الطائرة لأنه لم يكن من الممكن استعادة جثث الضحايا.

وكانت تقارير أفادت بأن الخطوط الجوية الإثيوبية عرضت على أقارب ضحايا طائرة بوينج 737 ماكس الـ 157، والتي تحطمت الأحد الماضي، أكياسا مليئة بتراب من موقع احتراق حطام الطائرة ليدفنوها بدلا من رفات الضحايا.

وأُبلغت عائلات الضحايا بأن عملية جمع وتحديد رفاتهم قد تستغرق ستة أشهر.

واجتمع موظفو الخطوط الجوية الإثيوبية في مطار مدينة بولي الدولي لتأبين زملائهم الضحايا، من طاقم طائرة بوينج 737 ماكس 8 على الرحلة رقم 302 من أديس أبابا إلى نيروبي.

و تجمع أقارب بعض الضحايا الكينيين البالغ عددهم 36 شخصاً، ودبلوماسيون يمثلون أكثر من 30 دولة مات مواطنوها في الحادث، في كنيسة أرثوذكسية إثيوبية في العاصمة نيروبي.

وذكرت تقارير أن أكياس تزن كيلوغراماً واحداً ملئت بتراب من مكان وقوع الطائرة قدمت لعائلات الضحايا لتدفنها في العزاء الذي يقام اليوم الأحد.

وقال أحد أقرباء الضحايا “تسلمنا أكياس التراب، بعد أن أصبح من المستحيل العثور على رفات الضحايا وتسليمها لأقاربهم”، وأضاف “لن نرتاح حتى نستلم جثامين أحبائنا أو حتى أجزاء منها”.

وقد طلب من أقارب الضحايا الذين قتلوا في الحادث تقديم عينات من الحمض النووي ” دي إن أي” الخاص بهم، في أديس أبابا أو في أي فرع لمكتب شركة الخطوط الجوية الإثيوبية في الخارج.

ويتوقع إصدار شهادات الوفاة للضحايا خلال أسبوعين.

وأوقفت دول في جميع أنحاء العالم طائرات 737 ماكس 8 و 9 عن العمل بعد حادثة تحطم طائرة الرحلة رقم 302 في 10 مارس/ أذار.

وقالت وزيرة النقل الإثيوبية، دغماويت موغوس، يوم السبت إن الأمر قد يستغرق من المحققين “وقتًا طويلاً” لمعرفة سبب تحطم الطائرة الجديدة.

وقالت موغوس في مؤتمر صحفي إن “التحقيق في حادث بهذا الحجم يتطلب تحليلًا دقيقًا ووقتًا طويلًا للتوصل إلى نتائج مؤكدة”.

وكان على متن رحلة الخطوط الجوية الإثيوبية من أديس أبابا إلى نيروبي، ركاباً من أكثر من 30دولة.

وتساعد الإثيوبيين في التحقيق في الحادث فرق من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا.

وقد عثر فريق التحقيق على الصندوقين الأسودين للطائرة المتحطمة، ويأمل الفريق في أن يساعدهم ذلك في معرفة أسباب الحادث.

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها