نشر : مارس 18 ,2019 | Time : 05:31 | ID : 186350 |

رئيس البرلمان البريطاني يزور مسجد فينزبري بارك بلندن

شفقنا- زار رئيس البرلمان البريطاني جون بيركو مسجد فينزبري بارك في العاصمة البريطانية لندن، والتقى مديره محمد كزبر وعددا من المصلين، وتأتي هذه الزيارة إثر الهجوم الارهابي على مسجدين في نيوزيلندا.

وأشار مدير المسجد ونائب رئيس الرابطة الإسلامية في بريطانيا محمد كزبر إلى “أهمية هذه الزيارة للجالية المسلمة ولبريطانيا بشكل عام”.

وقال كزبر في حديث لـ”عربي21“: “كانت هذه الزيارة مهمة جدا، خاصة أنه بعد هجوم نيوزيلندا حصل نوع من التشنج والخوف من حدوث أي إشكاليات أو اعتداءات عنصرية على المسلمين”.

وأضاف: “وتأتي هذه الزيارة كرسالة رسمية بأن الجالية المسلمة ليست وحدها في بريطانيا، حيث قام العديد من الأصدقاء من جميع فئات المجتمع البريطاني بتقديم التعازي والتضامن مع الجالية المسلمة”.

وأردف: “ونحن نقول دائما بأنه مثل هؤلاء السياسيين هو ما تحتاجه بريطانيا الآن، فهي تحتاج لسياسيين يجمعون الناس بعضهم مع بعض، ويبنون الجسور بين الجاليات، وليس السياسيين اللذين  يهاجمون ويتهمون الجالية المسلمة بالتطرف والانعزال، ويحطون من قدر النساء المسلمات بإطلاق أوصاف مهينة عليهن”.

وحول طريقة التعامل البريطاني سواء على المستوى الشعبي أو الرسمي مع الجاليات المسلمة قبل وبعد الحادث قال كزبر: “نحن نعلم بأن الإسلاموفوبيا في تصاعد ليس فقط في بريطانيا بل في العالم الغربي بشكل عام، وللأسف لم تؤخذ على محمل الجد من قبل السياسيين والإعلام، بل على العكس كانت وسائل الإعلام هنا في بريطانيا تغذي هي وبعض الساسة هذه الظاهرة، وتغذي المتطرفين من اليمين المتطرف للقيام باعتداءات على الجالية المسلمة”.

وتابع: “ولكن بعد الحادث الإرهابي في نيوزيلندا وجدنا تفاعلا وتضامنا كبيرا جدا، وخلال ساعات تم الإعلان عن وقفة تضامنية خارج مسجدنا وحضرها المئات من الأشخاص، معظمهم من غير المسلمين وأيضا حضرها ممثل المنطقة النائب ورئيس حزب العمال جيرمي كوربين، وأيضا عدد كبير من رجال الدين والسياسة والجاليات الأخرى، وهذا التضامن مهم جدا”.

وأكد أن “الإسلاموفوبيا تسببت بوجود تعامل سلبي وعنصري مع الجالية المسلمة، مستدركا: “لكن هذه التصرفات العنصرية والتعامل السلبي جاء من قبل أقلية متطرفة في المجتمع البريطاني، حيث تعد هذه الفئة أي شخص غير أبيض خصما وعدوا، وهي تظن بأن المسلمين جاءوا لاجئين ومهاجرين وأنهم يريدون السيطرة على البلد، ولكن أولئك أقلية لا يمثلون المجتمع البريطاني، وأيضا في الجانب السياسي كان هناك تعامل سلبي وعنصري”.

وأضاف: “لعل ما حصل لأهلنا في نيوزيلندا يمكن أن يخفف من وطأة الهجمة على الإسلام والمسلمين وتوصيفهم بالإرهابيين”.

وحول الحماية الأمنية التي تقدمها الحكومة البريطانية للمساجد في بريطانيا، قال كزبر: “الحماية الحكومية ضعيفة، ونطلب توفير الحماية للمسلمين حتى يشعروا بالأمان في بلدهم، فهم مواطنون مسلمون بريطانيون، وليسوا مواطنين من الدرجة الثانية، وهم مثلهم مثل غيرهم، ويقع على عاتق الحكومة البريطانية مسؤولية حماية هؤلاء المواطنين، خاصة بعد الذي حدث في نيوزيلندا”.

وتابع: “حاليا نقوم نحن بإجراءات لحماية أنفسنا ولحماية الجالية المسلمة، فنحن على صعيد مسجدنا وغيره من المساجد قمنا بتكثيف الأمن فيها، وقمنا بإجراءات فعلية للمستقبل”.

انتهى

 

www.ar.shafaqna.com/ انتها