نشر : مارس 19 ,2019 | Time : 17:12 | ID : 186496 |

الأب مونّس لـ “شفقنا”: أي اعتداء على المسلمين لا يبرره أي اعتبار

خاص شفقنا -باتت جرائم الكراهية والعداء للمسلمين منتشرة بشكل واضح في دول الغرب، وآخرها المجزرة التي ارتكبها يميني متطرف والتي أودت بحياة 50 شخصا على الأقل في هجوم على مسجدين بنيوزيلندا، فيما ارتفعت الأصوات منددة بظاهرة “الإسلاموفوبيا، ليؤكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “الحاجة الملحة للعمل معا على مستوى العالم لاحتواء هذا الخطر والقضاء على التعصب والتطرف العنيف في جميع صوره”.

وفي هذا الإطار دان البروفيسور الأب يوسف مونّس هذا العمل مشيرا في حديث خاص لـ”شفقنا” ان هذا العمل يدان ويشجب وغير مقبول وليس هناك أي اعتبار يبرره، لا الاعتبار الديني ولا السياسي ولا حتى الأخلاقي، هذا على مستوى الموقف الادبي والاخلاقي”.

وأضاف، لقد ظهرت ردات فعل على حركات تعصبية في كل مكان وكنا نعتقد أننا بعيدون عنها، ولم نعرف انها موجة عالمية يجب ان نقف بوجهها مذ ظهرت، لافتا الى ضرورة تغيير الخطاب الديني والعقلي وعدم بث الكراهية والحقد من خلاله وبغض للآخر من اي دين كان او لون او عرق”.

ولا شك أن الخطاب المعادي للإسلام ينتشر بشكل متزايد، وفي السياق، شدد الأب مونّس على دور الخطاب الديني اولا والسياسي والخطاب العائلي، والاعلام بالدرجة الأولى، فبدلا من أن يكون خطاب قبول الآخر والمحبة نراه اليوم خطاب الكراهية“.

وختم بالقول “لا أحد يعتقد أن هذا الكون لن يُحاسَب به أحد، هناك عدل وغضب إلهي، لا نستطيع أن نطال الابرياء والمرضى والعاجزين والأطفال فإذا لم يقم عدل الارض يقوم عدل الله.

ملاك المغربي

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها