نشر : مارس 22 ,2019 | Time : 00:38 | ID : 186618 |

أحد أبرز نجوم كرة السلة بأستراليا يدعم «فتى البيضة» بطريقته المميزة

شفقنا- واصل بن سيمونز، نجم الرابطة الوطنية لكرة السلة (NBA) الأسترالي، تعليقاته باستخدام حذائه على هجمات كرايستشرش خلال المباراة التي أُقيمت الأربعاء 20 مارس/آذار 2019، مع نادي فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، نقلاً عن صحيفة New Zealand Herald النيوزيلندية. وبعد أيام من دعواته للعالم للدعاء من أجل نيوزيلندا، ظهر سيمونز في مباراة شارلوت، مرتدياً زوج «حذاء براق» من طراز نايك، كُتب على جانبه «فتى البيضة». أتت تلك البادرة في أعقاب تسونامي من الدعم لويل كونوللي، المراهق الذي كسر بيضة على رأس السيناتور فريز أننغ، بعد التعليقات المثيرة للجدل التي أدلى بها رجل السياسة من كوينز لاند، بشأن مذبحة نيوزيلندا. وكتب الصحفي تيم ستينفورد في حسابه على تويتر: «أشاد بن سيمونز بفتى البيضة في الملعب في مباراةٍ لفريق Philadelphia 76ers اليوم».

دعم سابقاً ضحايا مجزرة نيوزيلندا كما دعم سيمونز تلك الحركة الجريئة، وتجلَّى ذلك في لعبه أيضاً، إذ لعب مباراة من أفضل المباريات في حياته المهنية؛ ليقود فيلادلفيا إلى الفوز بـ118 مقابل 114، في غياب نجم المركز جويل إمبيد. وألقى سيمونز 11 رمية صائبة من الملعب من أصل 12، مُحقِّقاً بها 28 نقطة، إضافةً إلى 8 كرات مرتدة، و5 تمريرات حاسمة، وصد الكرة مرتين، وضاعت منه الكرة مرة واحدة فقط. انضم اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً إلى مجموعة من الرياضيين حول العالم لنعي ضحايا الهجوم في مباراة سابقة.

وتلقَّى الفتى البالغ 17 عاماً ضربة في الوجه من السيناتور أننغ ثم طُرح أرضاً بعد الحادث. وقالت الشرطة إنها وجهت أسئلة للفتى وأُفرج عنه ظهر الثلاثاء الماضي، في انتظار مزيد من التحقيق. كتب أسعد حنا، الصحفي، في حسابه على تويتر: «اشتهر المراهق ويل كونولي البالغ من العمر 17 عاماً باسم فتى البيضة بعد أن ضرب السيناتور الأسترالي ببيضة بسبب خطابه العنصري ضد المسلمين، حصل على تمويل بقيمة 42 ألف دولار وتبرع بهذه الأموال لأسر ضحايا نيوزيلندا».  ومن حينها، جمع حساب التمويل الجماعي الذي أنشئ للمراهق أكثر من 50 ألف دولار، وقال إنه سيتبرع بها لعائلات ضحايا فاجعة كرايستشرش. قال المحامي بيتر غوردون: «تعهد ويل بأن كل سنت يجمعه من صفحة GoFundMe سيكون لدعم ضحايا مأساة كرايستشرش». سُمي فتى البيضة «البطل الذي نستحق» ورُشح للقب أسترالي العام من بعض أفراد الشعب، في حين نعته البعض الآخر بالشقي. وقال السيناتور أننغ إن والدة الصبي كان يجب أن تصفعه هي منذ وقت طويل. قال غوردون إنه تشرف بالعمل مع ويل، واصفاً إياه بالشجاع الحنون. قال غوردون: «يمنحك هذا الفتى الانطباع بأنه ذكي على نحو رائع ورحيم وشجاع». عندما سئل لو أن ثمة ما يشير إلى أن شرطة فيكتوريا قد توجه اتهامات ضد ويل، قال غوردون إنه لم يتلقِ «أي إشارة» تنمّ عن حدوث ذلك. وأردف: «لكن من الواضح أن الشرطة عثرت لها على وظيفة».

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها