نشر : مارس 30 ,2019 | Time : 03:07 | ID : 187080 |

منظمة العفو الدولية ومجلس جنيف لحقوق الإنسان يردان على إفراج المؤقت لمدافعات حقوق الإنسان

خاص شفقنا-  أطلق النظام السعودي يوم الخميس سراح ثلاث ناشطات معتقلات في سجونه منذ العام الماضي، بعد شهور من المعاناة والتعذيب والتحرش الجنسي إلى حين إنعقاد جلسة المحاكمة الثالثة وسط أنباء عن إفراج مؤقت عن بقية الناشطات ال11يوم الأحد المقبل بتاريخ31مارس 2019.

وقالت لين معلوف،مديرة البحوث ببرنامج الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية،تعقيبا على إطلاق سراح الناشطات السعوديات،وهن،إيمان النفجان،وعزيزة اليوسف،ورقية المحارب إن “هذه خطوة طال إنتظارها، إذ كان لا ينبغي أن يتم سجن هؤلاء النساء في المقام الأول، ولا ينبغي إطلاق سراحهن على أساس”مؤقت”.فقد تم حبسهن،وفصلهن عن أحبائهن،وتعرضن للتعذيب والتهديدات لمجرد المطالبة السلمية بحقوق المرأة،والتعبير عن آرائهن”.

ودعت منظمة العفو الدولية السلطات السعودية إلى إسقاط جميع التهم الموجهة إليهن،وإلى المدافعات عن حقوق الإنسان الأخريات، اللائي يجب إطلاق سراحهن فورا،ودون قيد أو شرط”.

كما دعا مجلس جنيف لحقوق الإنسان ،في تغريدة على حسابه الرسمي  بتويتر،النظام السعودي للإفراج عن باقي المعتقلات في الجلسة المقبلة مع إسقاط كل التهم الباطلة الموجهة لهن وتعويضهن عن الضرروالإنتهاكات التي تعرضن لها في فترة إعتقالهن.

الإفراج المؤقت من قبل المحكمة الجزائية بالرياض، جاء في الوقت الذي تمارس فيه الدول والمنظمات الحقوقية الدولية ضغوطات على النظام السعودي بشأن ملف إعتقال الناشطات تعسفيا وتلفيق التهم ضدهن وتعذيبهن وإخفائهن عن الأنظار خوفا من كشف حقيقة ممارسات النظام بحقهن أثناء فترة الإعتقال.

ويعتبر النظام بإفراجه عن الناشطات قد خضع للضغوطات الدولية المتكالبة في ظل إستمرارالإدانات الدولية للنظام وعلى رأسه الملك سلمان وإبنه ولي العهد بخصوص إستمرارإعتقال الناشطات، وبالتزامن مع ضغوط أخرى بخصوص إرتكابه مجازر بحق المدنيين في اليمن، وإدانات لولي العهد شخصيا بالتورط في قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وإنتهاج سياسات الإسكات القمعية في الداخل السعودي.

وكان النظام قد أفرج في وقت سابق عن عدد من المعتقلين، في محاولة لتجنب هذه الضغوطات الدولية التي تطالب بوقف الإنتهاكات والإعتقالات.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها