نشر : مارس 30 ,2019 | Time : 03:22 | ID : 187084 |

إطلاق حملة #لابديل عن الإطلاق التام بعد الإفراج المؤقت عن ثلاث ناشطات سعوديات

خاص شفقنا- بعد الإفراج المؤقت عن دكتورة رقية المحارب ودكتورة عزيزة اليوسف وإيمان النفجان بقرارمن المحكمة الجزائية بالرياض،أطلق حساب سعوديات معتقلات وسم#لابديل_عن_الإفراج_التام من أجل تسليط الضوء على حقيقة ماجرى ،وللمطالبة بالإفراج التام عنهن وعن بقية المعتقلات والمعتقلين.

وكتب حساب “معتقلي الرأي” المعني بأخبار المعتقلين في السعودية في صفحته على تويتر أن الإفراج التام هوالذي يعيد للمعتقلات على الأقل حريتهن، حيث لاشئ يمكن أن يعيد ماسرق منهن من راحة ومن صحة وأيام.

وفي تغريدة أخرى أشار أن الإفراج المؤقت ليس مؤشرا على عدالة ولااستقلال القضاء..مؤكدا أن الضغوط الدولية وصمود الناشطات هو الذي أوصلهن إلى الخروج مؤقتا لرؤية عائلاتهن.

وتضامن النشطاء السعوديون مع هذه الحملة، حيث كتب أحد المغردون متسائلا”ماذا يعني الإفراج المؤقت وأضاف لم يتم تبرئتهن نهائيا وإنما تم إطلاق سرحاهن بكفالة وبإمكان السلطات إعتقالهن مجددا في أي لحظة.

وطالبوا بالإفراج التام دون قيد وشرط كالإلتزامهن بالصمت وعدم الظهور الإعلامي أو منعهن من السفروهي عقوبات التي طالما كان يعاني منها النشطاء حتى بعد الإفراج.

وأشار بعض المغردون أن المشكلة مازالت قائمة حتى الإفراج التام وأنها ليست حل نهائي للأزمة وكتب آخرون أن مايحصل هو نوع آخرمن الإعتقال ومن واجب الحكومة محاسبة من عذبهن وأصدر أمر الإعتقال بحقهن ودون ذلك هذا الإفراج يعتبر لعبة من ألاعيب النظام المجرم.

فيما رأى نشطاء أنها خطوة إيجابية وإن لم تكن الغاية، وكانت نتيجة الضغوط الدولية التي مارسها نشطاء حقوق الإنسان ضد الحكومة السعودية والتي إظطرت الإستجابة عنها.

وتم وصف ماحصل بالإنتصار لنساء السعوديات والتي يعانين شتى أنواع الضغوطات نتيجة القوانين التعسفية فيما يخص حقوق المرأة في المجتمع السعودي.

ويأتي إفراج المعتقلات بعد ما وجه القضاء السعودي تهما متعلقة بالتخابروالمساس بالدولة السعودية والأمن العام،وتم عزلهن في الإنفرادي لفترات طويلة،وممارسة انتهاكات بحقهن من التحرش الجنسي وتعذيب وضرب مبرح وجلد بالسياط وصعق بالكهرباء وإيهام بالغرق،فضلا عن أشكال التعذيب النفسي والإهانة والحط من الكرامة،مادفع البعض منهن إلى محاولة الإنتحار والتخلص من هذا العذاب الذي يشرف عليه النظام مباشرة.

وذكر حساب معتقلي الرأي أنه تم الإفراج عنهن بشكل مؤقت إلى حين عقد الجلسة الثالثة خلال الأسبوع المقبل،والتي من المتوقع أن تكون الجلسة الأخيرة والحاسمة ويتم خلالها النطق بالحكم.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها