نشر : يونيو 7 ,2019 | Time : 03:53 | ID : 191673 |

رجل يهاجم بعنف محجبة في نيوزيلندا ويطالبها بالعودة إلى بلدها

شفقنا- قالت عائلة فلسطينية نيوزيلندية إنَّها تشعر بعدم الأمان في الأماكن العامة؛ بعد أن أقدم شخص غريب على دفع واحدة من أفراد الأسرة، طالباً منها «العودة إلى بلادها»، بمركز تجاري في أوكلاند بنيوزيلندا.

 

وتعرضت سجى محمود (17 عاماً)، لهذا الموقف هي ووالدتها نادية علي، وقالت إنَّهما كانتا تتسوقان في مركز Lynnmall التجاري بعد ظهر الخميس 6 يونيو/حزيران 2019، عندما اقترب منهما رجل في منتصف العمر، بحسب ما ذكرته صحيفة The New Zealand Herald النيوزيلندية.

 

وأضافت سجى: «كان يطلق السِّباب، وبعد ذلك بدأ يصرخ علينا، قائلاً: عودوا إلى بلادكم. ثم دفع الرجل نادية، التي كانت ترتدي الحجاب، بقوة كانت كافية لتُفقِدها توازنها»، وأشارت الفتاة إلى أن أمها كانت على «وشك أن تسقط، واضطررت إلى الإمساك بها».

 

وانتقلت الأسرة، التي تعود إلى أصول فلسطينية، من سوريا إلى نيوزيلندا قبل خمس سنوات، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتعرضون فيها لاعتداء عنصري في هذا البلد. لم تستمر تلك المشادة سوى بضع ثوان، لكنها هزت كيان تلك الأسرة.

 

وتُظهر صورة التُقطت للمهاجم المزعوم رجلاً يرتدي ملابس سوداء، وسترة جلدية، ونظارة.

 

وقالت سجى إنَّ الحادث كان صعباً للغاية بعد إطلاق النار على مسجدَي كرايستشرش في مارس /آذار 2019، وهي مقتنعة بأنَّ والدتها قد استُهدفت بسبب الحجاب.

 

وأضافت الابنة: «نشعر فقط مثلما كان الحال في كرايستشرش، الأمر ليس عادلاً. فقدان 50 شخصاً هناك، والآن لم يحدث شيء هنا»، مضيفة: «فقط أجد ذلك عنصرياً، لا أستطيع التزام الصمت حيال ذلك. نحن لا نشعر بالأمان فعلياً».

 

وشعرت الأسرة بخيبة أمل، لأنَّ الشرطة لم تتخذ إجراءات أقوى ضد المعتدِي عليهم، في حين قالت مديرة مركز Lynmall التجاري، كيتلين هارجشايمر، إنَّ رجال الأمن بالمركز تدخلوا في المشاجرة بسرعة، وأضافت أنَّ الشرطة كانت بالموقع في ذلك الوقت، واقتادت الرجل لمواصلة استجوابه، وفقاً للصحيفة.

 

وقالت لجنة حقوق الإنسان إنَّها تلقت 295 شكوى في السنوات الخمس الماضية، صنَّفتها على أنَّها معادية للإسلام، لكنها لم تستطع أن تحدد بشكل مؤكد، مدى انتشار مثل هذه الحوادث.

 

وتراوحت الشكاوى بين طالب يُطلِق عليه زملاؤه لقب «إرهابي»، ومنْع النساء من دخول المتاجر لأنهن كنَّ يرتدين الحجاب.

 

ولم تغطِّ أرقام لجنة حقوق الإنسان الفترة التي تلت هجمات كرايستشرش.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها