نشر : أكتوبر 2 ,2019 | Time : 03:31 | ID : 198676 |

النيابة الفرنسية تفتح تحقيقا مع كاتب معادِ للإسلام

شفقنا- قررت النيابة العامة في باريس، فتح تحقيق ضد الكاتب والصحفي الفرنسي إيريك زمور، بسبب خطابه المعادي للإسلام والمهاجرين.

وذكرت وسائل إعلام محلية الثلاثاء، أن نيابة باريس قررت فتح تحقيق ضد زمور، بسبب تصريحاته المعادية للإسلام والمهاجرين، التي أدلى بها في اجتماع عقده المتطرفون في باريس قبل بضعة أيام.
وجرى فتح التحقيق باعتبار تصريحات زمور، “تستهدف أصول أو دين أو عرق مجتمع، وتحرض على التمييز والكراهية والعنف”.

ومؤخرا، أثار زمور، مرة أخرى، ردود أفعال قوية بعد تصريحات عبر فيها عن معاداته للمهاجرين والمسلمين.

وقال زمور في الاجتماع: “المشاكل المتزايدة المتعلقة بالهجرة تتفاقم مع الإسلام، هل سيوافق الشبان الفرنسيون على العيش كأقلية على أرض أجدادهم؟ إذا قبلوا، فهم يستحقون الخضوع للاستعمار، وإلا سيضطرون للحرب من أجل خلاصهم”. كما وصف في خطابه المهاجرين بـ”المستعمرين”.

وانتقد رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب خطابات زمور واعتبرها مثيرة للاشمئزاز.

يشار إلى أنه جرى تغريم زمور سابقا، بمبلغ 3 آلاف يورو، لقوله في برنامج تلفزيوني: “على المسلمين الاختيار بين الإسلام وفرنسا، والنساء المسلمات المرتديات الحجاب في الضواحي يردن إقامة حكم إسلامي في البلاد”.

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها