نشر : أكتوبر 11 ,2019 | Time : 11:36 | ID : 199211 |

المقداد: الجيش السوري سيواجه كلّ القوات الغازية

شفقنا- أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ان الحرب العدوانية التي يشنها النظام التركي على الأراضي السورية هي غزو موصوف، موضحا أن غزو بلد مستقل ذي سيادة يعد عملا خارجا عن ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ويتناقض بشكل صارخ مع قرارات مجلس الأمن الدولي.

وقال المقداد في تصريح للصحفيين إن “الجيش السوري الذي يواجه التنظيمات الإرهابية سيواجه القوات الأجنبية الغازية والموجودة بشكل غير شرعي على الأراضي السورية وهو على استعداد تام لمواجهة كل التحديات التي تتعرض لها سوريا”.

وأضاف المقداد ان رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان شخصية منفصلة عن الواقع وتأصل الكذب فيه منذ بدء تعامله مع الأزمة في سوريا والأزمات التي تعاني منها الدولة التركية، متسائلا “كيف لهذا المجرم القاتل الذي فتح حدود بلاده أمام أكثر من 170 ألف إرهابي ليمارسوا القتل والإرهاب في سوريا أن يتحدث بكل تبجح وكذب أمام دول العالم بأنه يدافع عن الشعب السوري”.

وشدد على أن التاريخ سيحاسب أردوغان على أنه كان وما زال مجرم حرب ارتكب كل الجرائم الموصوفة بحق الشعب السوري، وقال : “لا يحق لمزور للحقيقة وكذاب أن يدعي أنه يدافع عن السوريين ويتهم الآخرين بالجرائم التي اقترفها بحق الشعب السوري”.

وأكد المقداد أن النظام التركي يتحمل مسؤولية تهجير السوريين من أراضيهم جراء ارتكابه الجرائم بحقهم من خلال إرهابيه ومرتزقته، بينما الدولة السورية كانت ومازالت حريصة على كل مواطنيها وعودتهم دون قيد أو شرط.

وتابع أن بعض القوى في منطقة الجزيرة السورية (شمال شرق سوريا) والتي لم تقبل بوجود الجيش السوري بل قامت بمحاربته تتحمل مسؤولية العدوان التركي على المنطقة، وهو ما أتاح لأردوغان العدوان على الأراضي السورية”، مشددا على أنه “لو كان الجيش السوري موجودا في تلك المناطق لما تجرأ النظام التركي على العدوان عليها.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان هناك أيّ اتصالات تمهيدا لدخول الجيش السوري إلى شمال شرق سوريا، أوضح المقداد أن الحكومة السورية تحاورت مع جميع مواطنيها وأعربت منذ البدء عن الاستعداد لإجراء المصالحات اللازمة ولكن القوى المسلحة في تلك المنطقة رفضت كل هذه المحاولات وأصرت على إتاحة المجال بشكل مباشر أو غير مباشر للمحتلين الأتراك لغزو شمال سوريا.

وأكد المقداد أن “الدولة السورية جاهزة لاحتضان كل مواطنيها والحوار ما زال مفتوحا أمام القوى التي تؤمن بسوريا وطنا نهائيا لها وتؤكد ولاءها وانتماءها له ولكن لا يمكن التحاور مع من يتحدثون بمنطق انفصالي أو بمنطق أنهم أصبحوا قوة على أرض الواقع تفرض نفسها بفعل الغزو التركي والدعم الأمريكي الذي تم توفيره لها بعدما تخلت هذه المجموعات المسلحة في هذه المناطق عن مصالحها الوطنية وارتمت في أحضان الولايات المتحدة بل في أحضان قوى صهيونية معادية لسورية وارتكبوا فظائع بحق المواطنين السوريين وهذه المجموعات تتحمل مسؤولية أساسية في دعم هذا الغزو التركي”.

وأوضح المقداد أن “المواطنين السوريين في الجزيرة السورية يدفعون ثمن ارتماء تلك الأطراف في حضن الأجنبي”، مشيرا إلى أن “العدوان التركي على الأراضي السورية يجعل من تركيا في موقع لا تختلف فيه كثيرا عن تنظيم “داعش” الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية علما بأن أردوغان هو من أوجد هذه التنظيمات كما أن نظامه يحمي وجود “جبهة النصرة” الإرهابية في الكثير من المناطق السورية”.

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها