نشر : أكتوبر 11 ,2019 | Time : 20:14 | ID : 199217 |

هكذا نعالج حروق اللسان!

شفقنا العراق- إنّ حروق اللّسان من المشاكل شائعة الحدوث، خصوصاً تلك الناتجة عن تناول أو شرب الأطعمة والمشروبات الساخنة جدّاً.

 

فيما تسبّب بعض المواد الكيميائية عند لمسها للسان بالحروق الكيميائية وذلك بنسبةٍ أقلّ من الحروق الناتجة عن الحرارة، وفي بعض الحالات قد يشعر الشخص بوجود حرق بدون وجود حرق مباشر، والذي قد يشير لوجود ما يُسمَّى بمتلازمة الفم الحارق.

 

علاج حروق اللسان

 

يتمّ علاج الحالات المعتدلة باتبّاع بعض الخطوات البسيطة فيما يستلزم الوضع التوجّه للطوارئ في حال كان الحرق شديداً أيْ من الدرجة الثانية أو الثالثة، ويختلف علاج حروق اللّسان باختلاف المسبّب.

 

الحروق الناتجة عن الحرارة

 

يشمل العلاج الأولي لحروق اللّسان من الدرجة الأولى القيام بالإسعافات الأولية لحين تشخيص الطبيب في حال اشتباه وجود حرق من الدرجة الثانية أو الثالثة، وفيما يأتي الإسعافات الأولية والتوجيهات الواجب اتّباعها عند التعرّض لحرق في اللّسان ناتج عن الحرارة:

 

شرب ماء بارد أو مثلّج بهدف التخلّص من مصدر الحرارة في مكان الإصابة وذلك لأنّه توجد احتمالية لاستمرار تسبّب الحرارة الموجودة بإتلاف أنسجة اللّسان في حال عدم القيام بتبريد منطقة الإصابة، كما ويُنصَح بمحاولة إبقاء الماء في الفم قبل بلعه لعدّة ثواني مع الاستمرار بارتشاف الماء المثّلج كلّ 30 دقيقة للقضاء على الألم، ويجب التنبيه هنا على عدم وضع الثلج مباشرة على اللّسان لتجنّب التصاقه به.

 

شرب الحليب لقدرته على تخفيف الأعراض، كما وقد يفيد رش القليل من السّكر أو وضع القليل من العسل على اللّسان في التخفيف من الألم أيضاً.

 

 تجنّب المشروبات الدافئة أو الساخنة خوفاً من تهييجها للحرق.

 

 تجنّب وضع أيّ كريمات أو مراهم علاج الحروق على اللسان.

 

 تناول مسكّنات الألم الموصوفة بغير وصفة طبية مثل؛ الباراسيتامول (بالإنلجليزية: Paracetamol)، أو الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، وغيرها.

 

 تجنّب الأطعمة المقرمشة أو الحارّة أو الحامضة وذلك لإمكانيتها تهييج الحرق.

 

الحروق الكيميائية

 

بالرغم من قلّة حدوث الحروق الكيميائية إلّا أنّها خطيرة حيث تتطلّب التواصل مع مركز السّموم أو مراجعة الطوارئ والانتباه في حال لمس المادّة الكيميائية لأجزاء أخرى من الجسم، ويفيد معرفة ما هي المادّة الكيميائية مقدّمي الرعاية الصحيّة بشكل كبير لذلك يُنصَح بأخذ علبة المادة الكيميائية إن كان بالإمكان أثناء التوجّه للطوارئ، ويشمل العلاج الأولي في حال عدم بلع المادة الكيميائية غسل الفم للتخلّص من أيّ بقايا موجودة حيث قد تستمرّ المادّة الكيميائية بحرق اللسان ما لم يتمّ غسلها تماماً من الفم، ومن الجيّد الاستمرار بغسل الفمّ لمدّة ساعة مع عدم البلع قطعاً.

 

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها