نشر : أكتوبر 17 ,2019 | Time : 03:44 | ID : 199468 |

قائد “سوريا الديمقراطية”: جمّدنا عملياتنا ضد تنظيم الدولة

شفقنا- أعلن قائد ما يعرف بـ”قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي في مقابلة تلفزيونية بثت اليوم الأربعاء “تجميد” كافة العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية، الذي رغم هزيمته الميدانية لا يزال ينشط على شكل خلايا نائمة.

 

وقال عبدي في مقابلة باللغة الكردية على تلفزيون “روناهي” الكردي “لقد جمدنا كل أعمالنا في مواجهة داعش الآن”، مشيرا إلى أن الأمر سيقتصر على “العمل الدفاعي” لصد هجمات التنظيم.

 

وكررت القوات الكردية المشار إليها خشيتها من أن ينعكس انصرافها إلى قتال القوات التركية التي تشن هجوما ضدها منذ أسبوع سلبا على جهودها في ملاحقة خلايا تنظيم الدولة وحفظ أمن مراكز الاعتقال والمخيمات.

 

وكانت قوات سوريا الديمقراطية وإثر إعلان القضاء على ما كان يعرف بـ”دولة الخلافة” في مارس/آذار الماضي انكبّت بدعم أميركي على ملاحقة الخلايا النائمة للتنظيم، وخصوصا في محافظة دير الزور شرقي سوريا.

 

وتبنّى التنظيم خلال الأشهر الماضية هجمات عدة، كان آخرها تفجير آلية مفخخة في مدينة القامشلي أسفرت عن مقتل ستة أشخاص في اليوم الثالث من الهجوم التركي ضد المقاتلين الأكراد.

 

معتقلو تنظيم الدولة

وأبدت دول أوروبية عدة قلقها البالغ من تداعيات العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا على المعركة ضد خلايا تنظيم الدولة، إضافة إلى مصير 2500 إلى ثلاثة آلاف أجنبي من أصل 12 ألف عنصر من تنظيم الدولة في سجون المقاتلين الأكراد.

 

وتبحث فرنسا ودول أخرى عن إمكانية نقل هؤلاء إلى العراق لمحاكمتهم، كما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يصر على مواصلة الهجوم “سنفعل ما هو ضروري مع المساجين من تنظيم الدولة”.

 

غير أن عبدي -واسمه الحقيقي فرحات عبدي شاهين- أكد في المقابلة أن “مستقبل الدواعش المحتجزين نحن سنقرره”.

 

وبعد هجوم شنته تركيا وفصائل سورية موالية لها في التاسع من الشهر الحالي، وأمام إصرار واشنطن على سحب جنودها من مناطق سيطرتهم، لم يجد الأكراد حلا سوى اللجوء إلى دمشق وحليفتها موسكو.

 

وكانت النتيجة أن أعلنت الإدارة الذاتية الكردية الأحد الماضي اتفاقا مع دمشق ينص على انتشار قوات النظام على طول الحدود مع تركيا لمؤازرة قوات سوريا الديمقراطية في تصديها للهجوم التركي.

 

وبموجب الاتفاق، انتشرت قوات النظام خلال اليومين الماضيين في مدينتي منبج وكوباني (شمال شرق حلب) ومناطق أخرى.

 

كما ذكر عبدي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يعترض على اتفاق أبرمته القوات التي يقودها الأكراد مع الحكومة السورية لحماية سوريا من الهجوم التركي.

 

وقال إن روسيا ستضمن ذلك الاتفاق الذي سيمهد الطريق أمام حل سياسي يمكن أن يضمن حقوق الأكراد في سوريا.

 

وأضاف أن الاتفاق يلزم القوات الحكومية السورية بالانتشار في أنحاء منطقة الحدود الشمالية الشرقية مع تركيا، وأن التقارير التي تحدثت عن تسليم قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على مناطقها للقوات الحكومية غير صحيحة.

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها