نشر : أكتوبر 21 ,2019 | Time : 02:46 | ID : 199653 |

جنرالات إسرائيليون يشنون هجوما غير مسبوق على ترامب

شفقنا- قال خبراء عسكريون إسرائيليون إن “التخوف الإسرائيلي يكمن في أن إدارة الولايات المتحدة للتطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، خاصة عقب الانسحاب الأمريكي من شمال شرق سوريا، وتعاظم السيطرة الروسية في المنطقة، مما يجعل المنظومة الأمنية الإسرائيلية تشعر بتراجع قوة الردع”.

وأضاف تال ليف-رام الخبير العسكري بمقاله بصحيفة معاريف، ترجمتها “عربي21” أن “القلق الإسرائيلي يتمثل بعدم جاهزية الإدارة الأمريكية لمواجهة تطورات سياسية وعسكرية وأمنية كبيرة، قد تترك تأثيراتها على المدى البعيد في المنطقة “.

وأكد ليف-رام، وهو ضابط إسرائيلي سابق في الجيش أن “مكمن القلق الإسرائيلي من السلوكيات الأمريكية تتزامن مع تنامي التواجد الروسي في المنطقة، وبعد أن كان الإسرائيليون يتحدثون بهذه المخاوف بلسان خفي منذ وصول الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة قبل عدة أعوام، فقد ساهمت أحداث الأسابيع الأخيرة في رفع هذا الصوت عاليا داخل أروقة تل أبيب”.

وأشار إلى أنه “رغم التنسيق الكامل بين جنرالات الجيشين الأمريكي والإسرائيلي، لكن القرارات السياسية التي يتخذها ترامب قد تضع صعوبات أمام هذا التنسيق بين واشنطن وتل أبيب، ولذلك فإن الخشية المركزية في إسرائيل تتمركز في النقاشات الدائرة بين المستويين السياسي والعسكري من أن هذه الخطوات قد تمس بقوة الردع الأمريكية، مما سيدفع أعداء إسرائيل للدخول في مغامرات عسكرية في ضوء هذا التراجع الأمريكي”.

الجنرال عاموس غلعاد رئيس الدائرة السياسية والأمنية السابق بوزارة الحرب، قال إن “التطورات الحاصلة في المنطقة مؤخرا جعلت من الروس اللاعب الأهم في الملعب السوري، بل والإقليمي بأسره، وهو ما يتوافق عليه مختلف الأطراف فقد بات لدى فلاديمير بوتين الكثير من مصادر القوة التي تجعله نافذا في الإقليم، ليس فقط بالتصريحات، وإنما بالأعمال على الأرض”.

آفي بنياهو الناطق العسكري الإسرائيلي الأسبق قال إن “ترامب يأخذ الشرق الأوسط وإسرائيل إلى رحلة جبلية عبر الدراجات، ولذلك لا يجب على عليها أن تكون متفاجئة من سياساته الشرق أوسطية، مما يتطلب نشوء حكم إسرائيلية موسعة، تنسق جيدا مع المنظومة الأمنية لمواجهة قراراته القادمة”.

وأضاف في مقال نشرته صحيفة معاريف، ترجمته “عربي21” أنه “صحيح أن الولايات المتحدة تعتبر أهم أصدقاء إسرائيل، والأكثر أهمية لها، وتمنحها غطاء سياسيا ودبلوماسيا، ومساعدات اقتصادية وأمنية لا يمكن الاستغناء عنها، لذلك فإني لا أعرض الاستغناء عنها، لكني أطالب بإدارة العلاقة معها من جديد، والاستعداد لقرارات وخطوات غير متوقعة قد يقررها الرئيس غير المتوقع هذا”.

انتهى

 

www.ar.shafaqna.com/ انتها