نشر : أكتوبر 25 ,2019 | Time : 02:01 | ID : 199853 |

إنتقادات واسعة في السعودية بعد إعتقالات وملاحقات طالت منتقدي هيئة الترفيه ورئيسها

خاص شفقنا- تشهد السعودية حملة إعتقالات واسعة ضد منتقدي هيئة الترفيه ورئيسها تركي آل شيخ.حيث عبركل من المعتقلين عن رفضهم لنشاطات هذه الهيئة.

آخرهما الأميرالسعودي الذي كتب في تغريداته إنتقادات حول كمية الترفيه وما فعلته في بلاد الحرمين، وهو الأمر الذي بات يعتبر من المحرمات التحدث به أو إنتقاده وأضاف في تغريدته من ينتقد تركي أو الترفيه فكأنه ينتقد بن سلمان شخصيا.

وأيضا إعتقال الشيخ فيصل بن سلطان بن جهجاه بن حميد التي يأتي على خلفية سلسة تغريدات كان قد إنتقد فيها ممارسات رئيس هيئة الترفيه، وقيام الدولة بصرف المئات من الملايين على الفعاليات الترفيهية في وقت تبدل فيه حال الشعب السعودي إلى شعب يعتمد على القروض، وفق ماقال.

وفي هذا السياق كتب حساب “معتقلي الرأي” المهتم بنشر أخبار الإعتقالات في السعودية، لاتفرق السلطات بين شيخ أو مغرد أو أمير أو شاعر عندما يتعلق الأمر بالتعبير عن الرأي، فهي تريد من الجميع التزام الصمت اوالتكلم فقط بما يتناسب معها.

وغرد الصحفي “تركي الشهلوب” قائلا، تم إنشاء هيئة الترفيه خلال وقت قصير جدا، ووضعت لها ميزانية مفتوحة ومنذ إنشائها لم يتعثر مشروع واحد لها.وفي نفس الوقت هناك عشرات الآلاف من المشاريع التي تمس حياة المواطن، وذات أهمية قصوى له، متعثرة منذ سنوات طويلة، ولم يلتفت لها أحد.

كما كتب النشطاء حول إعتقال شيخ قبيلة عتيبة بن سلطان بن حميد، إن إعتقاله كان بسبب تغريدات قال فيها رأيه الشخصي بلا تجريح ولاشتم ولاسب. وغرد آخر إذا إعتقل بسبب تغريداته فإن رأيه يمثل رأي غالبية الشعب السعودي فالذي تفعله هيئة الترفية لايرضاه غيورعلى دينه.

فيما تصدى آخرون لهذا الإنتقادات وكتبوا أن تركي آل شيخ رجل دولة ويحترم المواطن والنظام، ويعلم جيدا أنه من المستحيل أن يتجاوز وقيادته تقبل ذلك، فلا داعي لإطلاق الأحكام والإساءة دون معرفة التفاصيل كاملة، وهناك من يتعمد الإساءة فقط لمجرد أن تركي آل شيخ مسؤول مميز وناجح.

كما أشاروا أن البعض يوجه مطالبات كنقص في أطباء أوتوظيف الذي ليست في محلها أبدا 

وتستمر السلطات السعودية في إعتقال وملاحقة أي معارض لفعاليات هئية الترفيه، التي يرى المحافظون أنها معادية لتراث وعادات البلاد المحافظة.

الجدير بالذكر أن المملكة تعيش خلال أكثر من عامين، حملة اعتقال تطال مئات من العلماء والنشطاء والحقوقيين، الذين حاولوا فيما يبدوا التعبير عن آرائهم ومعارضة ماتشهده السعودية من تغييرات، وسط مطالبات بمعرفة مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها