نشر : أكتوبر 29 ,2019 | Time : 04:39 | ID : 200132 |

غرائب الإنتفاضة اللبنانية ودور السوشيال ميديا في إنتشارها

 

 

خاص شفقنا-  طالما لعبت مواقع التواصل الإجتماعي دورا هاما في قيادة الثورات لكن في الثورة اللبنانية إختلف الوضع نوعاماوكان لسوشيال ميديا تأثيرا مبهرا.

 حيث كانت هناك حركة نشيطة للبنانيين على مواقع التواصل الإجتماعي منذ اليوم الأول للإحتجاجات وأطلق المتظاهرون هاشتاغات تساعد في تنسيق عمل الحراك.

أبرزهاهاشتاغ #لبنان_ينتفض وهاشتاغ #أنا أمول_الثورة ردا على تساءولات وإتهامات من قبل السلطات حول وجود جهات خارجية  داعمة لهذه الثورة وأيضاهاشتاغ #السبت_الساحات الذي أطلق تزامنا مع إحتجاجات يوم السبت.

كما تم نشر صور ومقاطع من المظاهرات على المنصات الرقمية تختلف عما إنتشرت في غيرها من الإحتجاجات كصور من حضورواسع للنساء اللبنانيات من جميع الفئات التي لفت إنتباه العالم وجاء بردود فعل متعددة ومتباينة منها من رحب بهذه المساهمة وأخرى من سخر بها.

وعلى رغم من أن هذه الإضطرابات إندلعت جراء الغضب من إرتفاع تكاليف المعيشة والخطط المزعومة لفرض رسوم وضرائب جديدة، إلا أن المحتجين كان لهم العديد من اللقطات الطريفة والأخرى النادرة، التي ميزتها عن احتجاجات أخرى في المنطقة، فهناك صور لرقص وسلفيات ومشاوي بوسط الشارع لفتت الأنظار.

 

و تتصاعد مطالب المحتجين في لبنان، بعد دخول المتظاهرات أسبوعها الثاني، والتي تهدف إلى إسقاط الحكومة برئاسة سعد الحريري، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، ومحاسبة الطبقة السياسية الحاكمة، واسترجاع الأموال المنهوبة.

واستطاعت الثورة الاحتجاجية التي إنطلقت مساء17أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أن ترسم مشهدا لم يكن يتوقع يوما ببلد تغلغل فيه الفساد والطائفية.

ووحدت المطالب المعيشية، ومحاربة الفساد والفقر والسرقة، الشعب اللبناني وخاصة فئة الشباب، الذي خرج إلى الساحات خالعا ثوب الطافية والمناطقية.

ولاتزال الاحتجاجات في بيروت تلقى ردودا واسعة، كان آخرها من واشنطن التي طالبت اللبنانيين بالإستجابة لمطالب الشارع.

www.ar.shafaqna.com/ انتها