نشر : أكتوبر 29 ,2019 | Time : 04:51 | ID : 200148 |

صحف أميركية: مقتل البغدادي لن يغير رأي الأميركيين بسياسات ترامب

تنقل مجلة نيوزويك الأميركية عن الصحفي في شبكة “سي أن بي سي” جون هاروود قوله إنه على الرغم من أن مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي يعتبر حدثا إيجابيا فإنه من غير المرجح أن يؤدي إلى تحول كبير في الرأي العام الأميركي تجاه سياسات الرئيس دونالد ترامب.

 

ويرى هاروود أن معظم الأميركيين لا يدركون الخطورة التي كان البغدادي يمثلها، كما أن ترامب نفسه زعم مرارا خلال الأشهر الماضية أن تنظيم الدولة قد هزم.

 

من جانبها، توقفت صحيفة واشنطن بوست عند الدور المزعوم الذي لعبه الأكراد وروسيا في عملية قتل البغدادي.

 

 

نانسي بيلوسي

وتقول الصحيفة إن ترامب ذكر الروس قبل الأكراد رغم أن روسيا لم تشارك فعليا في المهمة، الأمر الذي تراه أمرا متعمدا.

 

وتضيف أنه يبدو أيضا أن ترامب يثق بروسيا أكثر من الديمقراطيين في الكونغرس، مشيرة إلى أنه أبلغ الروس بالعملية قبل أن يبلغ رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي.

 

أما الكاتب سيان أوغرادي فيقول في مقال نشرته صحيفة إندبندنت البريطانية إنه طالما بقي ترامب في السلطة فإن موت البغدادي لن يجعل العالم مكانا أكثر أمانا بالضرورة.

 

من جانبه، قال الكاتب رافائيلو بانوتشي في مقال نشرته صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن موت البغدادي يمكن أن يجعل تنظيم الدولة المبعثر أكثر خطورة.

 

أعمال فظيعة

ويضيف بانوتشي أن مقتل البغدادي يوفر اللحظة التي ينطلق فيها أنصار تنظيم الدولة المنتشرون حول العالم للقيام بأعمال إرهابية فظيعة.

 

من جانبها، حذرت صحيفة تايمز البريطانية الغرب من انتشار العنف على مستوى العالم في أعقاب مقتل البغدادي، وقالت إن تنظيم الدولة مثله مثل تنظيم القاعدة يعمل بطريقة لا مركزية.

 

وتضيف الصحيفة في افتتاحيتها أن تنظيم الدولة يحتفظ بالقدرة على إعادة تجميع صفوفه وإبراز قادة جدد، وأن لدى التنظيم فصائل مسلحة عديدة تابعة له في جميع أنحاء العالم والتي يمكن أن تصبح نقطة انطلاق لأسلوب جديد من الجهاد.

 

وتقول إنه طالما كانت هناك مظالم عميقة في العالم العربي فستظل هناك دائما إمكانية لنشوء تنظيمات إرهابية جديدة.

 

وتشير إلى أن تنظيم الدولة نشأ في ظل سياسة القمع التي تقوم بها الأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط وجراء معاملتها القاسية للخصوم السياسيين.

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها