نشر : أكتوبر 30 ,2019 | Time : 03:42 | ID : 200245 |

اضراب مدارس العراق وخروج الطلبة بمظاهرات

شفقنا- بدأت المدارس الابتدائية والثانوية، الثلاثاء، إضرابا عاما عن الدوام لمدة أربعة أيام تلبية لدعوة نقابة المعلمين العراقيين تضامنا مع المتظاهرين الذين طالهم “العنف غير المبرر”.

وفي جولة أجراها مراسل “عربي21” بين المدارس الابتدائية والثانوية ببغداد، أكدت العديد من الكوادر التدريسية والطلبة، أن الاضراب بدأ من، الثلاثاء، ويستمر لمدة أربعة أيام استجابة لدعوة نقابة المعلمين.

وأوضحوا أن المعلمين والمدرسين لن يتغيبوا عن الدوام خلال مدة الإضراب إلا أنهم لن يدخلوا الصفوف لإعطاء الحصص الدراسية، وبذلك جلس جميع الطلبة في منازلهم منذ اليوم، بالنسبة للمدارس الابتدائية.

أما المدارس الثانوية، فقد خرج الطلبة بمظاهرات جابت الشوارع الرئيسية بالعاصمة بغداد، بعدما منعتهم القوات الأمنية التي تنتشر بشكل مكثف من التجمع في ساحة النسور بجانب الكرخ في بغداد.

وأوضح المراسل، أن القوات الأمنية ضربت أسلاكا على “ساحة النسور” قرب منطقة المنصور في بغداد، ومنعت الطلبة أو المتظاهرين الآخرين من الاقتراب أو التجمع فيها.

أما في جانب الرصافة من بغداد وتحديدا في “ساحة التحرير” فلا يزال آلاف الطلبة يتوافدون إليها منذ ساعات الصباح الأولى، بعدما استجابوا للإضراب العام عن الدوام.

وكانت نقابة المعلمين العراقيين قد أعلنت الاثنين، الإضراب العام في عموم المدارس تأييدا  للتظاهرات.

وجاء في بيان النقابة الذي تلقت “عربي21” نسخة منه أن “نقابة المعلمين تُعلن الإضراب العام في عموم مدارس العراق لمدة أربعة أيام تضامنا مع مطالب المتظاهرين”.

وقالت النقابة، إن المجلس المركزي لنقابة المعلمين العراقيين عقد الاثنين، اجتماعا طارئا لمناقشة الوضع الراهن في العراق، مؤكدة أن “ما يتعرض له المتظاهرون عنف غير مبرر وهم يطالبون بحقوقهم المشروعة”.

وأشارت إلى أن “المجلس المركزي اتخذ قرارات مهمة، وأن الاجتماع عقد برئاسة نقيب المعلمين العراقيين عباس كاظم السوداني وبحضور علي الخالدي نائب نقيب المعلمين والزملاء رؤوساء الفروع وأعضاء الهيئة الإدارية المركزية”.

وشددت النقابة على أنها تعلن الاضراب العام لمدة أربعة أيام ولغاية يوم الأحد المقبل، في جميع محافظات العراق عدا إقليم كردستان.

يأتي ذلك على الرغم من رفض وزيرة التربية سها العلي بك، عملية “زج الطلبة وإخراجهم من المدارس في المظاهرات التي تشهدها العاصمة بغداد وبعض المدن الجنوبية”، مؤكدة أنه “لا يمكن القبول بها”.

ودعت الوزيرة في بيان سابق الكوادر التدريسية، وإدارات المدارس، فضلا عن مديريات التربية في عموم المحافظات، “للحفاظ على التلاميذ وعدم السماح بإخراجهم من المدارس تحت أي ظرف، إلا عند انتهاء مدة الدوام الرسمي، وعودتهم إلى منازلهم”.

وحمّلت الوزيرة مديريات التربية في المحافظات ومنها محافظة بغداد المسؤولية عن المدارس التي ترتبط بها، وأن هذه المسؤولية تحديدا هي مسؤولية مجالس المحافظات لا وزارة التربية، وتعتبر هي مرجعيتها الأولى، وهي ملزمة بتطبيق ما يصدر عن الوزارة من تعليمات، تحرص على النأي بالتلاميذ عن استغلالهم والمتاجرة بأصواتهم.

 

وسقط عشرات القتلى والجرحى في فض قوات الأمن، اعتصام المحتجين في كربلاء الثلاثاء، إلا أن الجيش نفى سقوط أي قتيل، وهو ما قوبل بتشكيك واسع.

واستأنف العراقيون الاحتجاجات الشعبية، الجمعة 25 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، للمطالبة باستقالة حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ومعالجة البطالة ومحاربة الفساد.

ويطالب المتظاهرون بإنهاء البطالة والقضاء على الفساد وتوفير فرص العمل والخدمات، بعد ترد طال جميع نواحي الحياة في العراق منذ الغزو الأمريكي عام 2003 وحتى الآن.

انتهى

 

 

www.ar.shafaqna.com/ انتها