نشر : نوفمبر 5 ,2019 | Time : 04:00 | ID : 200671 |

غزة.. قادة الاحتلال يهددون بالحرب و”حماس”: جاهزون بـ70 ألف مسلح وبأنفاق وكمائن

شفنا- قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان إن الحل في غزة سيكون عبر معركة عسكرية واسعة تشمل دخول القوات البرية إلى القطاع، في حين حذر رئيس حركة قطاع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في غزة يحيى السنوار الاحتلال “من ارتكاب أي حماقة”.

 

وأضاف إردان في حديث مع إذاعة الجيش أن ذلك يتطلب اختيار التوقيت المناسب وعنصر المفاجأة لمباغتة الجانب الآخر.

 

وفي السياق ذاته، قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شطاينتس إن إسرائيل قد تضطر للخروج إلى عملية عسكرية واسعة تشمل القضاء على قادة “حماس” ومن بعدها تتجه نحو اتفاق تسوية.

 

أما وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس فقد قال إن غزة بدأت تتحول إلى مليشيا إيرانية، وهذا يقرب من ساعة الحسم، على حد تعبيره.

 

“حماس” تتوعد

من جانبه، أعلن يحيى السنوار مساء الاثنين وجود ما لا يقل عن سبعين ألف مسلح من الحركة وفصائل أخرى في القطاع، محذرا إسرائيل من “ارتكاب أي حماقة”.

 

وأضاف السنوار خلال لقاء نظمته “حماس” مع مجموعة من الشباب في مدينة غزة “هناك نحو 70 ألف شاب تحت السلاح في كتائب القسام (الجناح العسكري لحماس) وسرايا القدس (الجناح العسكري للجهاد الإسلامي) وسائر فصائل العمل المسلح والأجهزة الأمنية”.

اعلان

 

وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها قيادي في حماس عن أعداد المسلحين في القطاع.

 

وتابع “إذا فكر الاحتلال بدخول غزة سيخرج شبابنا من باطن الأرض بمضادات دروع صنعت في غزة، والصواريخ التي ستحيل مدن الاحتلال إلى مدن أشباح إذا ارتكب الاحتلال حماقة”.

 

وتابع “لدينا مئات الكيلومترات من الأنفاق وآلاف الكمائن ومضادات الدروع والقذائف الصاروخية التي صنعت في غزة”.

 

وقال السنوار “أبلغنا الوسيط (لم يذكره بالاسم) أننا سنضرب تل أبيب على مدار ستة أشهر كاملة إن استمر تضييق الخناق على قطاع غزة فبدأت الاتصالات تنهال علينا لحل الأزمة الإنسانية في القطاع”.

 

وتابع موجها كلامه للأحزاب الإسرائيلية “شعبنا لن يصبر أكثر على استمرار الحصار، إذا لم تكن قضية حل مشكلة غزة الإنسانية رقم واحد على جدول أعمالكم فتجهزوا لشيء كبير”.

 

ونفى يحيى السنوار رئيس حركة “حماس” وجود أي تقدم في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل بشأن أسراها لدى المقاومة الفلسطينية في غزة وقال في تصريحات للجزيرة إنه ليس هناك أي تقدم في هذا الملف، وأضاف أنه إذا أراد الإسرائيليون إحداث اختراق في هذا الملف فهم يعرفون أنه يجب أن يدفعوا الثمن.

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها