نشر : نوفمبر 5 ,2019 | Time : 04:10 | ID : 200673 |

الثورة اللبنانية.. ثورة جياع وفقراء #لا_لقطع_الطرقات


شهدت مواقع التواصل الإجتماعي جدلا واسعا حول أزمة قطع الطرقات التي يعاني منها لبنان منذ إندلاع الإحتجاجات.

وإنتشر هاشتاغ #نعم_لقطع_الطرقات، ردا على هاشتاغ #لا_
لقطع_الطرقات والذي دشنه الرافضين لهذه الظاهرة.

من أبرزهم الإعلامية اللبنانية “رابعة الزيات” حيث كتبت في حسابها على تويتر،لا لقطع الطرقات، لأن الثورة هي ثورة جوع ووجع وهجرة وبطالة وأن هناك من لايستطيع أن يأكل إذا منع عن العمل كما أن هناك من هو بحاجة ماسة إلى الحصول على العلاج في المستشفيات. 

وكتبت اللبنانية المختصة بالقضايا الدولية “زينب الصفار”، أن الثورة ليست بقطع الطرق وأن الإصلاح ليس بقطع مصالح الناس. مؤكدتا أن الثورة يجب أن تقودها الأفكار وليس الفوضى.

فيما تسائلت الإعلامية “كارلا حداد” هل أدى قطع الطرقات إلى تشكيل حكومة أوإلاحرق وإذلال الموطن اللبناني؟

وقال ناشط آخر أنها طريقة جديدة من سرقة قوت الفقراء، بعد نهب أموال الشعب من قبل ماوصفهم بحيتان السلطة الفاسدين، وأن ما يفعله الثوار هو مصادرة لحق الشعب بتأمين قوت يومه عبر قطع الطرقات بحجة الثورة.

ومن أبرزمن تفاعلوا مع هاشتاغ#نعم_لقطع_الطرقات كان الناشط السياسي”سلمان المسقري”، حيث كتب في حسابه، كلما يؤدي إلى اجبار الحكومة على الإستجابة لمطالب المتظاهرين هو حقا مشروع ومايجب رفضه هو قطع طريق الإصلاح وإغلاق المسلك المؤدي إلى تأسيس الدولة المدنية والديمقراطية الحديثة التي يطمح اليها كل اللبنانيين.

وعلق آخرون أن العصيان المدني هو الحل الوحيد لإخضاع السلطة لتنفيذ طلبات الشعب وأنه عامل ضغط على السياسيين وأن التجمع فقط في الساحات لايجدي نفعا.

 

ومنذ إندلاع الإحتجاجات يواصل المتظاهرون قطع الطرق، عبر تعزيز العوائق وركن السيارات وسط الطرق الرئيسية احتجاجا على الوضع المعيشي والفساد المستشري وللمطالبة برحيل الطبقة السياسية.

وعلى رغم من النداءات التي وجهها المسؤولون السياسيون لفتح الطرق، إلا أن المحتجين يعمدون إلى إبقائها مقطوعة، لاسيما الطريق السريع الذي يربط الشمال بالجنوب.

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها