نشر : نوفمبر 7 ,2019 | Time : 03:26 | ID : 200754 |

هاشتاغ #يمنيون_ضد_إتفاق_ الرياض وتأكيدات حول فشل الإتفاق مسبقا بسبب إشراف سعودي

 

خاص شفقنا-دشن اليمنيون حملة على تويترتحت عنوان هاشتاغ #يمنيون_ضد_إتفاق_الرياض، والذي عبروا من خلاله عن رفضهم لتوقيع الإتفاق بين الحكومة اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوبي تحت إشراف النظام السعودي.

وفي هذا السياق كتب الصحفي اليمني “أنيس منصور”أن إشراف السعودية على هذا الإتفاق يؤكد فشله مسبقا.

وأضاف في تغريدته، لايوجد في التاريخ إتفاق أشرفت عليه السعودية وكتب له النجاح أو انتهى بسلام.

وجائت سلسلة من التغريدات ضد هذا الإتفاق معبرين عنه بمرحلة جديدة من الإنبطاح والنهب وإنتهاك للسيادة والقرار اليمني والتدخل السافر في التعيينات وخلط الأوراق وبداية لمشروع تدميري. وأنه لن يقدم لليمن سوى سلسلة من أزمات أشد وطأة وأكثر دمارا.

ومن ضمن التعليقات كان هناك من يرى أن السعودية تحاول من خلال هذا الإتفاق تلمیع صورتها وتجمیل سیاستها أمام العالم،  لأن كل الإتفاقيات والقمم المنعقده في المملكة فاشلة وهذه آخر محاولة لها.

وأكد اليمنيون على ضرورة مكافحة النظام السعودي بالكفاح المسلح لتطهير اليمن. لأنها الراعي الأول والأخير لتقسيم وتفتيت وطنهم.

وعبروا المتفاعلين مع هذا الوسم، عن إستغرابهم لغياب أهم عنصر في هذا الإتفاق وهو المواطن اليمني متسائلين، من وقع لمن، من باع ومن إشتري وما الثمن وماهي الضمانات في هذا الإتفاق؟ 

وقال قيادي حوثي،إن “اتفاق الرياض”، الذي وقعته الحكومة اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوبي بالرياض “ولد ميتا كونه صدر من جهات ميتة”.واعتبر حميد عاصم، عضو وفد جماعة “الحوثي” في المفاوضات السياسية، في تصريح ل”الأناضول”، أن الاتفاق “لايمثل إلا الشخصين اللذين قاما بتوقيعه (نائب رئيس الحكومة اليمنية سالم الخنبشي، وناصر الخنبجي عضو رئاسة المجلس الانتقالي)”.

وتابع عاصم الذي شارك كعضو في فريق الحوثيين بمشاورات استوكهولم مع الحكومة اليمنية: “هو اتفاق يمثل شخصين فقط..لايمثل الشمال ولا الجنوب”..وأردف “الأن قوات المرتزقة أصبحت لاتتحرك حتى على مستوى سلاح الرشاش إلا بتوجيهات القيادة السعودية”.

وحول مدى إمكانية تنفيذ الاتفاق، قال عاصم:” لن ينفذ هذا الاتفاق على الإطلاق لأنه ولد ميتا ولايعني شيئا.. هو يعني بعض المحافظات فقط، وهذه المحافظات لن تنفذه لان المعنيين بالتنفيذ غير راضين عنه”.ومضى قائلا :”لايهمنا نحن هذا الاتفاق من قريب أو بعيد، ولا نعيره أي اهتمام”.

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها