نشر : نوفمبر 8 ,2019 | Time : 04:18 | ID : 200810 |

“أوقفوا الإسلاموفوبيا”.. 4 أسئلة حول مسيرة ضد كراهية الإسلام بفرنسا

شفقنا- قالت صحيفة لوباريزيان الفرنسية إن المئات في فرنسا وقّعوا على دعوة للاحتجاج ضد كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا) يوم الأحد المقبل، ولإدانة وصمة العار التي توجّه للمسلمين ويعانون منها.

 

وقال نيكولا بيرو -الذي كتب المقال في لوباريزيان- إن هذه الدعوة إلى “وقف الإسلاموفوبيا” المقرر تنفيذها يوم الأحد المقبل في باريس، أثارت كثيرا من اللغط منذ الإعلان عنها من قبل شخصيات من اليسار أو قريبة منه، في سياق التوتر الحالي الذي أثاره موضوع الحجاب.

 

ما الغرض من هذه المسيرة؟

وقال الكاتب إن الهدف من هذه المسيرة -بحسب الموقعين- هو شجب “الوصم” أو رفض المسلمين في بلادنا، إذ إن “الإسلاموفوبيا في فرنسا حقيقة واقعة، وعلينا اليوم أن نتحد ونناضل حتى لا تتعرض المسلمات والمسلمون مرة أخرى لمثل هذه المعاملة”.

 

وذكر الكاتب أن هذه الدعوة أطلقت بعد جدل واسع حول الدين الإسلامي، وخاصة حول ارتداء الحجاب بالنسبة للنساء المصاحبات للتلاميذ في الرحلات المدرسية. 

غير أن المناخ العام أصبح أكثر توترا بعد الهجوم الذي جرح فيه شخصان على مسجد في بايون في 28 أكتوبر/تشرين الأول.

 

وقال النائب أوغو برناليكيس عن حزب “إل إف إي” (فرنسا غير الخاضعة) -وهو أحد الموقعين على الدعوة- إن “الكثير من الموضوعات التي تصم المسلمين ظهرت في وقت قصير للغاية في الأخبار”.

 

وقالت الشيخة في البرلمان الأوروبي إستر بنباسا إن “المناخ أصبح أسوأ بكثير، ويجب أن يوقف”.

 

من يدعو للاحتجاج؟

وقال الكاتب إن هذه الدعوة أطلقت عبر صحيفة ليبيراسيون يوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني من قبل بعض المجموعات والشخصيات، من ضمنهم ماجد مسعود المنتخب في منطقة سان ديني، وجمعية مناهضة الإسلاموفوبيا في فرنسا.

 

وقد وقع عليها عدة مئات من الشخصيات، من بينهم قادة سياسيون يساريون وجمعيات ونشطاء، من بينهم على وجه الخصوص مجموع نواب “إل إف إي”، والمناضلة النسوية كارولين دي هاس، واللاعب السابق فيكاش دوراسو، والأمين العام للكونفدرالية العامة للشغل فليب مارتنيز، وجيروم رودريغ وهو أحد “شخصيات” السترات صفراء، بحسب الكاتب.

 

بعض الموقعين مرفوضون.. لماذا؟

وقال الكاتب إن جمعية مناهضة الإسلاموفوبيا في فرنسا يرى البعض أنها مقربة من جماعة الإخوان المسلمين والأوساط المتطرفة أو الإسلام السياسي، بحسب توصيفه، مشيرا إلى أن أحد الموقعين بشكل خاص يلفت الانتباه، وهو إمام مسجد “بورجيه” نادر أبو أنس الذي وصفه بأنه مثير للجدل.

 

وأوضح الكاتب أن هذا الإمام الذي تراجع عن مواقفه من المرأة التي تشمل عدم خروجها من بيتها إلا بإذن زوجها، قد انسحب من قائمة الموقعين مساء الثلاثاء، قائلا على تويتر إنه انسحب “لحماية هذا النهج الوحدوي ونظرا لأهمية هذه القضية”، وأكد “تفهمه للضجة المشروعة التي أثارتها تسجيلاته المتعلقة بظروف المرأة”.

 

ويزعم معظم الموقعين -وفقا للكاتب- أنهم لم يكونوا على علم بأنه كان ضمن القائمة، حيث قالت بنباسا “وقعت من بين الأوائل ولم أتساءل عمن سيوقع. وأنا سعيدة لأن هذا الإمام قد انسحب”.

اعلان

 

لم يثير نص الدعوة جدلا؟

وإذا تجاوزنا قائمة الموقعين كما يقول الكاتب، فهناك بعض المصطلحات المستخدمة في النص قد أثارت بعض الجدل.

 

فقد قال النائب الأوروبي يانيك جادو في مداخلة تلفزيونية إنه “لا يوافق عل كامل النص”، متحفظا مثلا على وجود عبارة “عنصرية دولة في بلدنا”.

اعلان

 

وقد تحفظ الحزب الاشتراكي -الذي لم يوقع أي من منتخبيه الدعوة- على بعض الشعارات التي تعتبر “القوانين العلمانية المعمول بها قاتلة للحريات”.

 

وخلص الكاتب إلى أن هناك بعض التوتر أثاره استخدام عبارات مثل الإسلاموفوبيا واعتبار حظر الحجاب في المدرسة “تحريرا للمسلمين”.

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها