نشر : نوفمبر 10 ,2019 | Time : 02:34 | ID : 200934 |

تقرير أممي: اشتداد “الصراع بالوكالة” في ليبيا

شفقنا- أعرب خبراء من الأمم المتحدة عن استيائهم إزاء اشتداد “الصراع بالوكالة” في ليبيا، وقالوا إن الهجوم العسكري الذي شنه خليفة حفتر على طرابلس في أبريل/ نيسان الماضي والصراع الذي تلاه قد أعاق العملية السياسية الليبية، وأوقف الإصلاح، وساهم في عدم الاستقرار العام في جميع أنحاء البلاد.

وأضاف الخبراء في تقرير أعدوه حول هذا البلد أن الجماعات المسلحة المتصارعة مع بعضها البعض انضمت إما إلى حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، أو إلى قوات حفتر. ومنذ بدء هجوم حفتر، قال الخبراء إن “مرحلة جديدة من عدم الاستقرار، مقترنة بمصالح العديد من الدول والجهات الفاعلة من غير الدول، ضخمت النزاع بالوكالة الذي اندلع منذ عام 2011”.

وأشار الخبراء إلى أن كلا من الإمارات وتركيا والأردن انتهكت حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا منذ عام 2011، وأن هذه الدول “وفرت أسلحة بشكل دوري وأحيانا بشكل سافر مع قليل من الجهد لإخفاء المصدر”.

وقال التقرير إنّ “المجموعة لاحظت أيضا وجود مجموعات مسلحة تشادية وسودانية داعمة للقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني (حكومة السراج) وللجيش الوطني الليبي (قوات حفتر)”.

وأكد التقرير الذي تسلّمته في 29 أكتوبر/ تشرين الأول دول مجلس الأمن أنّ “الأطراف من الجانبين حصلت على الأسلحة والمعدات العسكرية، والدعم الفني في انتهاك لحظر الأسلحة”.

*القدس العربي

انتهى

 

www.ar.shafaqna.com/ انتها