نشر : نوفمبر 10 ,2019 | Time : 12:57 | ID : 200989 |

ناشطون من المحافظات الشمالية والغربية في العراق ينقلون مظاهراتهم إلى بغداد-

شفقنا – قال ناشطون من المحافظات الشمالية والغربية العراقية، الموصل والأنبار وصلاح الدين، إنهم انتقلوا الى بغداد للمشاركة في المظاهرات ضد السلطة الحاكمة، وقال المتظاهرون إنهم اضطروا إلى الالتحاق بالمتظاهرين وعدم التظاهر في محافظاتهم بسبب تهديدهم من قبل الحكومة بالقمع كما تم تهديدهم واعتقالهم بتهم الإرهاب.

الناشط علاء الدليمي قال إنهم توجهوا إلى بغداد منذ الأيام الأولى للتظاهرات وذلك بعد شعورهم بعدم تمكنهم من الخروج في محافظاتهم، حيث إن السلطات هناك تعتقل كل من يساند التظاهرات ولو بكلمة، ويتعرض للتعذيب والإخفاء القسري، وهذا ما حصل لعدد من الناشطين والمدونين، مبيناً أن أعداد الوافدين من المحافظات الغربية باتت كبيرة وهي بازدياد مستمر، وهذا ما يعطي زخماً جماهيريا كبيرا للمظاهرات.

أما عبدالله سالم فيقول: “هناك في محافظاتنا توجد رقابة شديدة لتحركات الصحافيين والناشطين، وقد تعرض كثير منهم للاعتقال لأنهم دعوا إلى التظاهرات، وباتت التهم بالإرهاب تلصق بكل من يفكر بالدعوة إلى الاعتصام والتظاهر”، وأشار إلى أن جامعات العراق الغربية باتت مغلقة وهي أفضل طريقة يعبر فيها أبناء تلك المحافظات عن رفضهم للنظام السياسي الحالي، مضيفا أن الاعتصامات في الجامعات قد دخلت أسبوعها الثاني، وعدم حضور الطلاب إلى الدوام سيسقط شرعية هذه السلطة التي قتلت أكثر من 300 مواطن وجرحت 15 ألفاً آخرين خلال التظاهرات.

ماهر علي يقول: “نحن طلاب وممثلو الكليات اتفقنا على عدم الدوام في الجامعات وأن يكون الاعتصام مفتوحا حتى يتم تحقيق مطالب المتظاهرين”، وذكر: “وجدنا أفضل طريقة للتظاهر وفي نفس الوقت تجنب قمع السلطة لنا: هي الاعتصامات”، وأشار: “لقد حاولنا الخروج بتظاهرات والتجمع في مناطق محددة غير أن التهديد واتهامنا بالإرهاب وملاحقتنا وفق هذه التهمة جعلنا نستخدم طرقا أخرى تعبر عن رفضنا لهذا النظام”، مؤكدا أن العصيان المدني هو أفضل أنواع التظاهر ويجعل السلطة فاقدة للشرعية وهو تعبير من الشعب أن لا يعترف بحكامه.

بدوره يقول جمال أحمد إن “هذه المظاهرات هي الوحيدة التي أعادت حساباتنا نحن الشباب وجعلتنا نتمسك أكثر بالوحدة ونبذ الطائفية”، لافتاً إلى أنهم قاموا بجمع تبرعات مادية في كلياتهم وإرسالها إلى المتظاهرين في ساحة التحرير إلى جانب اعتصامهم”، وأضاف أن “هناك تواصلا مستمرا بين جميع التنسيقيات في عموم المحافظات”، لافتاً إلى أن محاولات الحكومة قطع خدمات الإنترنت لتفريق المظاهرات هي “محاولات فاشلة لأن لدينا البدائل للتواصل فيما بيننا، ولم نعتمد على خدمات الإنترنت فقط”.

وأكد أنه “كلما انقطعت خدمات الإنترنت زادت أعداد المتظاهرين في الشوارع لأننا نعلم أن الحكومة عندما تقدم على مثل هذه الأمور يكون في نيتها استخدام القمع والبطش الذي اعتدنا عليه”.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها