نشر : نوفمبر 12 ,2019 | Time : 03:24 | ID : 201084 |

انتقاد لحزب المحافظين لعدم فتح تحقيق بالإسلاموفوبيا بصفوفه

شفقنا- نشر موقع “بوليتكس هوم” تقريرا أعده جون جونستون، يتحدث فيه حول اتهام جماعة مسلمة بارزة في بريطانيا لرئيس الوزراء بوريس جونسون، بأنه لم يف بوعده التحقيق فيما قالت المنظمة إنها “كراهية مؤسساتية للإسلام“.

 ويشير التقرير، الذي ترجمتهعربي21، إلى أن المجلس الإسلامي البريطاني اتهم قيادة حزب المحافظين بـ”الإنكار والحرف والتقليل من شأن الأمر”، بعدما أعلن الحزب عن خطة لتحقيق موسع “في أشكال التحيز كلها“. 

 ويلفت جونستون إلى أن وزير الخزانة ساجد جاويد، الذي أجبر المرشحين للانتخابات في قيادة حزب المحافظين على التوقيع على تعهد من أجل التحقيق في الانتهاكات المعادية للمسلمين داخل الحزب، أكد أنه من المنطقي الإعلان عن تحقيق موسع

 ويورد الموقع نقلا عن ساجد جاويد، قوله في مقابلة مع برنامج أندرو مار في “بي بي سي”: “نعم، سيكون هناك تحقيق في كراهية المسلمين، وسيبدأ هذا العام”، وأضاف: “سيكون لدينا تحقيق في التحيز، وهذا يعني قطعا النظر في كراهية المسلمين والتأكد من أن عدم وجود تسامح، وصفر تسامح مؤثر كما يمكن أن يكون، ونتطلع إلى معرفة الإجراءات الأخرى، وفي الوقت ذاته من المنطقي النظر في أنواع أخرى من التحيز، ومن المنطقي النظر في أي شكل من أشكال التحيز؛ لأنها كلها غير مقبولة“. 

 ويستدرك التقرير بأن الأمين العام للمجلس الإسلامي البريطاني هارون خان، هاجم القرار قائلا إن الناخبين يشكون في التزام الحزب للوقوف أمام كراهية الإسلام “إسلاموفوبيا”، وقال: “يحنث رئيس الوزراء مرة ثانية بوعده بإجراء تحقيق مستقل في الإسلاموفوبيا داخل حزب المحافظين”، وأضاف أن “المشكلة ممأسسة ومستشرية في مؤسسات الحزب كلها، لكن هناك حالة إنكار وحرف للنظر وتقليل من أهمية الموضوع في كل منعطف، ومن المهم أن تلتزم الأحزاب بثقافة شاملة في ويستمنستر“. 

 

وينقل الكاتب عن خان، قوله: “للأسف، فإن الكثير من المسلمين البريطانيين، الذين يريد بعضهم التصويت لحزب المحافظين، لا يزالون متشككين في المزاعم المتعلقة بحزب محافظ معاد للعنصرية، في وقت ترفض فيه القيادة معالجة معاداة الإسلام“. 

 وينوه الموقع إلى أن هذه التعليقات تأتي بعدما اتهمت الرئيسة المشاركة السابقة لحزب المحافظين البارونة وارسي وزير الصحة مات هانكوك، بأنه يحاول تبييض” نهج الحزب فيما يتعلق بمعالجة كراهية الإسلام، عندما قال إن البقية تبنت موقفا متوازنا” للمشكلة أكثر من المسؤولة السابقة

 ويختم “بوليتكس هوم” تقريره بالإشارة إلى قول البارونة وارسي، التي أصبحت ناقدة علنية لطريقة معالجة الحزب للإسلاموفوبيا، بعدما تم تعليق عضوية عدد من أعضاء المجالس المحلية ونواب البرلمان بسبب تعليقات معادية للمسلمين، إن قرار توسيع التحقيق كان متوقعا، لكنه مخيب للآمال.

*عربي 21

 انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها