نشر : نوفمبر 13 ,2019 | Time : 03:46 | ID : 201131 |

لبنانیون یؤكدون على ضرورة محاسبة المجرمين والفاسدين بهاشتاغ #لا_للعفو_العام

خاص شفقنا-یتصدر هاشتاغ #لا_للعفو_العام، تويتر بعد إعادة مشروع قانون”العفو العام” إلى الواجهة والتي قد ذكر في الورقة الإصلاحية التي أعلنهارئيس الوزراء سعد الحريري قبل استقالته.

ومن المقرر أن تكون جلسة مناقشة المشروع في البرلمان الثلاثاء وسط اعتراضات وتساؤلات بشأن توقيته وبنوده التي يعتبربعضها مشجعا على الجريمة والإفلات من العقوبة، كما يقول النشطاء إن الطبقة السياسية المتهمة بالفساد قد تستفيد منه.

أبرزالتعليقات كانت لجبران باسيل “وزيرخارجية لبنان السابق” أننا لم نتعلم من القوانين التي أقرت بعد الحرب والتي الغت مبدأ المحاسبة وشرعت الأبواب لدخول الفساد. 

وأضاف أن صوت الناس يقول اليوم بمحاكمة كل مشبوه ومحاسبة كل مرتكب ونحن مع تشديد العقوبات واقرار قوانين الفساد،لاأن نثبت قوة الجرمية بالعفو، بل أن نثبت قوة الحق بالقضاء.

وكتب وزير المهجرين السابق “غسان عطاالله” متسائلا، لماذا يصر البعض على ألا يسمع صوت الناس الذين نادوا بضرورة محاسبة المرتكبين والفاسدين؟

وقال في تغريدته على تويتر أن نبض الشارع اليوم يشدد على ضرورة الاقتصاص من الناهبين والمجرمين فكبف يمكن للبعض أن يبدي قانون العفو على قوانين مكافحة الفساد خصوصا أنه لايساعد في المحاسبة؟

وغرد الإعلامي “طوني ميخائيل” أن قانون العفو لايشمل جرائم المطبوعات التي تحركت بموجب ادعاء شخصي سندا لقانون يخالف ابسط معايير حرية الرأي والتعبير.وأكد أنه من الضروري أن يشمل العفو الصحافيين ووسائل الاعلام التي تمت ملاحقتهم بموجب قانون جائر مع حفظ الحق بالتعويضات الشخصية.

وعلق المتفاعلون مع هاشتاغ #لا_للعفو_العام، أن لبنان يرزح تحت عبء اقتصادي وهو مهدد دائما أمنيا ولايملك استقرار سياسيا خصوصا في ظل الفراق في السلطة التنفيذية لذلك نرفض هذا القانون الذي سيؤثر سلبا على وضع لبنان وأكدوا رفضهم بظلم من ضحى بدمه وشبابه لزرع البسالة والبطولة للحصول على وطنا محررا.

لابد من الإشارة إلى أن هذا القانون يمنح العفو عن الجرائم المرتكبة قبل3-10-2019، على أن يشمل: مخالفات على أنواعها، والجنح غير المستثناه بموجب هذا القانون، والجنايات غير المستثاة، وجرائم تعاطي أو تسهيل تعاطي المخدرات أو تسهيل الحصول عليها أو ترويجها من دون عوض ومن دون أي نية ربحية، وكذلك جريمة زراعة النباتات الممنوعة. في المقابل، لايستفيد من العفو: الأشخاص المتورطون بقتل مدنيين أو عسكريين أو إيذائهم عمدا أو خطفهم أو حجزحريتهم،  ومن قام باستخدام أو صنع أواقتناء أوحيازة أو نقل مواد متفجرة أو ملتهبة، ومن قام بتدريب أشخاص للقيام بأعمال إرهابية.

النهایئ

www.ar.shafaqna.com/ انتها