نشر : نوفمبر 13 ,2019 | Time : 04:39 | ID : 201153 |

فلسطينيون يطالبون بالردعلى جريمة إغتيال “بها أبوالعطاء” ويصفونها بالتجاوز الخطير

 

خاص شفقنا- أدان الفلسطينيون إغتيال القائد العسكري البارز”بهاء أبو العطاء” وزوجته، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزله شرق مدينة غزة.

وكتب الإعلامي والناشط الفلسطيني “محمد المدهون” إن المقاومة في غزة حذرت مرارا من عودة سياسة الاغتيالات الإسرائيلية التي قد تؤدي إلى مواجهة واسعة.

وأكد أن جريمة اغتيال أبو العطاء تجاوزخطير يستوجب الرد كحق طبيعي للمقاومة التي غيرت قواعد الاشتباك مع الاحتلال منذ زمن، لذلك من المتوقع ان نشهد ردا قويا وقد يكون مختلفا عن سابقاته.

وعلق الدكتور “إبراهيم الحمامي” الكاتب والباحث في الشأن الفلسطيني، أن كسر الاحتلال لقواعد المواجهة التي تم تثبيتها في جولات سابقة من قبل المقاومة في غزة بالعودة لسياسة الاغتيالات تصعيد مقصود.

وأضاف أن هذه المرة الاحتلال هو البادئ دون أعذاركان يسوقها في الاعلام لتبرير كل عدوان.متوقعا أيضاأن حجم الرد هذه المرة سيكون كبيرا جدا على الجريمة وكسرقواعد الاشتباك.

وقال الناشط السياسي “أدهم أبو سليمة” إن غزة قالت للعالم وفي أكثر من مناسبة أنها لاتريد المواجهة ولكنها لن تقبل باستمرار الظلم والعدوان على الشعب الفلسطيني، مايجب أن يفهمه العدو وسيفهم أن غزة ليست المكان الأفضل لإستعراض القوة، وكما أطاحت برأس ليبرمان في مثل هذا الوقت ستطيح عما قريب برأس نتنياهو بإذن الله.

وأشارالكاتب الفلسطيني “رضوان الأخرس” إلى التطبيع من جانب الأنظمة العربية وخضوعها للإحتلال الإسرائيلي، كما رأى آخرون أن ماحصل هو بدعم من السيسي وصهاينة العرب.

وعربیا قال الإعلامي القطري “جابر القطري”، مع كل وقفة غزة في وجه الإحتلال الصهيوني من قبل فصائل المقاومة ردا على ممارسات المحتل ينبري متصهينون عرب يدافعون عن الصهاينة في سلوك فاضح لما تكنه قلوبهم من إنحياز لبني عموتهم واختم قائلا،جلود عربية وقلوب يهودية.

بهاء أبو العطاء هو قائد اللواء الشمالي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الفلسطينية.

وتعتبره دولة الاحتلال بمثابة “القنبلة الموقوته وصانع المشاكل”، لأنه المسؤول عن اطلاق مجموعة صواريخ من غزة على تل أبيب.

نجا أبوالعطاء من محاولة اغتيال في عدوان 2014على قطاع غزة.

وكان له دور كبير خلال المحادثات الأخيرة بالقاهرة تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في إطلاق سراح نشطاء تابعين للجهاد الإسلامي كانوا محتجزين في القاهرة.

كما يحتل مكانة كبيرة لدى شباب غزة باختلاف توجهاتهم السياسية.

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها