نشر : نوفمبر 13 ,2019 | Time : 04:45 | ID : 201161 |

تغيير مواقف الدول الخليجية تجاه إيران

خاص شفقنا- تطرقت صحيفة جمهوري إسلامي إلى تصريحات وزير الخارجية الإماراتي إذ طالب بإجراء حوارات إقليمية ودولية بمشاركة جمهورية إيران الإسلامية وشدد على أنه واثق من ان هناك سبل الوصول إلى التفاهم مع إيران ويرحب الآخرون بهذا الأمر آجلا أو عاجلا.

وأضافت الصحيفة: يعبر الموقف الإماراتي عن تغيير مواقف الدول الخليجية تجاه الأحداث السريعة التي تشهدها المنطقة ويحمل دروسا كثيرة للجميع، يجب الترحيب بهذه المواقف وان جاءت متأخرة لكن على أي حال قد استجابت دول الجوار إلى الحقائق الملموسة في المنطقة وتريد فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.

من جانبها للجمهورية الإسلامية الإيرانية سجل ناصع في هذا المجال ودائما ما رحبت بدول الجوار وغضت الطرف عن ماضيهم في ترتيب أوراق علاقاتها بهم، هناك قضية مهمة يجب الاهتمام بها وهي انه مازال هناك أعداء لدودين ينظرون إلى التعايش السلمي بين دول الجوار بالخطر عليهم ولا يتحملون مثل هذه التطورات، ليس من قبيل الصدفة بأن تطلق أصوات وتصرح الشخصيات السياسية والرسمية في بعض الدول تصريحات تزيد طين إيران فوبيا بله وتحاول منع جيران إيران من إعادة النظر في علاقاتها بإيران وعدم السير على طريق التفاهم والتعامل البناء، كما انها تقوم بوضع العراقيل في هذا الأمر. فإيران وباستيعابها جوانب الأمر وتعقيدات القضية قدمت مبادرة هرمز للسلام وتقدمت في الأمر وطالبت بخلق أجواء التفاهم والتعاون الإقليمي لتوظيف كل الإمكانيات والقواسم المشتركة بين دول المنطقة فلإيران قواسم مشتركة كثيرة مع دول المنطقة في المجالات الدينية والثقافية والسياسية والاقتصادية.

يجب البحث عن إخفاق مشاريع أعداء المنطقة في تلك القواسم المشتركة، تريد الإدارة الأمريكية بل تتمنى بأن تخلق عداء بين إيران وجيرانها لنشوب حرب على إيران لكنها لم تتمكن من هذا الأمر ولا يمكنها تنفيذ أفكارها، انه لأمر مهم بأن دولتين من ضمن حلفاء أمريكا الأوروبيين في حلف الناتو أبدت استعدادها للتعاون مع ترامب في مشروعه لخلق إجماع دولي للحفاظ على امن الخليج بمحورية معاداة إيران. إذ لم تترك سياسات ترامب المتناقضة مجالا للاعتماد عليه.

كما برهنت تجربة التحالف العربي في اليمن بأن تقديم المعلومات الخاطئة والحلول المنحرفة والخطيرة يضر بحلفاء أمريكا ويجب وضع حد لهذه الحرب المدمرة.

فمبادرة هرمز للسلام يمكنها توفير أرضية التفاهم والتعاون في المنطقة وبين دول المطلة على الخليج وفي هذه المنطقة الإستراتيجية وخلق فرص للتعاون والتعايش السلمي، فلا يستفيد من الخلافات بين دول الجوار إلا أعداء الإسلام وليس من مصلحة أي من جيراننا تبني منهج الصراع والمواجهة، ان استيعاب هذا الأمر المهم يحل الكثير المشاكل.

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها