نشر : نوفمبر 15 ,2019 | Time : 03:18 | ID : 201271 |

بعد عشرات الشهداء وتدمير 30 منزلا.. الهدوء سيد الموقف بغزة

شفقنا- ساد الهدوء الحذر في غزة بعد الإعلان عن هدنة صباح اليوم، وذلك عقب سقوط العشرات بين شهيد وجريح في الهجوم الإسرائيلي الذي بدأ فجر الثلاثاء باغتيال قيادي في حركة الجهاد الإسلامي.

 

لكن مراسلة الجزيرة قالت إن منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية اعترضت صاروخا أطلق من قطاع غزة قبل قليل، وأضافت أن صافرات الإنذار دوت في البلدات الإسرائيلية المجاورة لقطاع غزة.

 

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن رسمياً دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في القطاع، وقال المتحدث باسمه إن الجيش سيبقى على أهبة الاستعداد في الأيام المقبلة لأي تطور محتمل.

 

وارتفع عدد الشهداء في غزة إلى 34 والجرحى إلى نحو مئة خلال الغارات الإسرائيلية خلال 48 ساعة.

 

وأوضح مراسل الجزيرة وائل الدحدوح أن الهدوء الحذر يخيم على القطاع في ظل التحليق المكثف للطائرات المسيرة والمقاتلات الإسرائيلية في أجواء القطاع.

 

وأشار المراسل إلى أن الفصائل الفلسطينية -وعلى رأسها حركة الجهاد الإسلامي- تبدي التزامها الكامل بالتهدئة، وتقول إنها ملتزمة طالما التزم الاحتلال بها.

 

وكان الاحتلال قد أعلن مقتل قياد ثان في حركة الجهاد الإسلامي، وهو رسمي أبو ملحوس، في الغارة التي نفذها الاحتلال الليلة الماضية على قطاع غزة.

 

وعقب دخول التهدئة حيز التنفيذ عند الساعة الخامسة من فجر اليوم، أطلقت قذائف صاروخية من غزة تجاه مواقع إسرائيلية متاخمة للقطاع.

 

وعن طبيعة الحياة خلال التهدئة، قال المراسل إنها تعود تدريجيا في ظل هدوء وتوتر في نفس الوقت، ولا سيما أن الأجواء يطغى عليها تشييع جثامين الشهداء وعلاج الجرحى.

 

 

خسائر مادية

وتسبب الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة بتدمير 30 وحدة سكنية بشكل كلي و500 بشكل جزئي، وفق وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية في القطاع.

 

وقالت الوزارة في بيان إن قيمة الخسائر الإجمالية التي لحقت بالمساكن والمنشآت بلغت حوالي مليوني دولار أميركي.

 

ودعت الوزارة الجهات المانحة إلى تقديم الدعم المالي اللازم لإعادة الإعمار وإيواء الأسر التي فقدت منازلها، وطالبت المجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية للمنشآت السكنية والمدنية، وتحمل مسؤولياته للتدخل العاجل لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.

 

نص الاتفاق

وينص اتفاق التهدئة -الذي أبرم بين إسرائيل والفصائل بوساطة مصرية وأممية- على وقف الغارات الإسرائيلية، ووقف استهداف النشطاء واغتيالهم من أي من الفصائل، وكذلك وقف استهداف المدنيين السلميين في مسيرات العودة وكسر الحصار.

 

وقال مسؤول في حركة الجهاد في وقت سابق اليوم إن “التوافق على وقف إطلاق النار تم تنفيذه وفقا لشروط المقاومة الفلسطينية التي مثلتها وقادتها حركة الجهاد الإسلامي”.

 

بدورها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي قوله إنه “تم التوصل لاتفاق تهدئة بعدما وافقت الحركة على مقترح مصري بهذا الشأن، وذلك بعدما أبلغنا بموافقة الاحتلال الإسرائيلي على التهدئة”.

 

واندلعت المواجهات بعد اغتيال إسرائيل فجر الثلاثاء القيادي العسكري البارز في حركة الجهاد بهاء أبو العطا، وشن الطيران الإسرائيلي عشرات الغارات الجوية على مواقع في القطاع، في حين أطلقت سرايا القدس -الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- رشقات صاروخية تجاه المدن الإسرائيلية.

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها