نشر : نوفمبر 16 ,2019 | Time : 02:08 | ID : 201318 |

علاج السرطان التكميلي المستخلص من بعض النباتات “يضر أكثر مما ينفع” 15

شفقنا- ناقش مؤتمر حول علاج السرطان دراسة تقول إن مرضى السرطان يتعين عليهم إخبار أطبائهم إن كانوا يتناولون مكملات غذائية مستخلصة من النباتات، لأن بعض مكونات هذه المنتجات قد توقف فعالية العلاج التقليدي.

 

فأقراص الثوم والزنجبيل والجنكة، على سبيل المثال، يمكن أن تؤخر التئام جروح الجلد في حالة انتشار سرطان الثدي.

 

وقالت ماريا جواو كاردوسو، طبيبة جراحة، إنه لا يوجد دليل على أن مثل هذه العلاجات النباتية، أو الكريمات المستخلصة من النباتات، ذات فعالية.

 

وأضافت أنه إذا بادرك أي شك، فمن الأفضل عدم تناول أي شيء.

 

وقالت كاردوسو، رئيسة جراحي الثدي في مركز تشامباليود للسرطان في لشبونة بالبرتغال لبي بي سي: “يلزم أن يحرص الأطباء على سؤال مرضاهم عما إن كانوا يتناولون شيئا آخر أثناء العلاج من السرطان”.

 

وأضافت إنه من المهم جدا إجراء فحص للمرضى دائما مع أطبائهم أولا قبل تجربة علاجات تكميلية لسرطان الجلد.

 

ويكمن الخطر في أن الكثير من المكملات الغذائية يمكن أن تتداخل مع العلاج الهرموني أو العلاج الكيميائي، كما أن بعضها يطيل عملية تخثر الدم، التي يمكن أن تؤدي إلى جروح تستغرق وقتا أطول للشفاء وتحدث مزيدا من الندبات.

 

وسلطت كاردوسو الضوء على بعض منتجات المستخلصات النباتية التي لها تأثير على تباطؤ عملية تخثر الدم:

 

الأقحوان

الثوم

الجنكة الصينية

الجينسنغ

الزعرور البري

كستناء الحصان

الكركم

 

“عدم إلحاق ضرر”

وقالت كاردوسو إنه ليس من الغريب أن يبحث المرضى والقائمون على رعايتهم عن علاجات تكميلية أو بديلة قد تحدث لهم فرقا.

 

بيد أنها قالت إن الأشخاص ينبغي أن يعرفوا أن الأمر قد “ينتهي بهم إلى إلحاق ضرر أكبر من تحقيق نفع”.

 

وأضافت: “الهدف الأسمى والمهم في الطب والذي يجب أن نتذكره دائما هو: عدم إلحاق ضرر”.

 

وتقول مؤسسة بحوث السرطان الخيرية في بريطانيا، على موقعها الإلكتروني، إن بعض العلاجات التكميلية قد توقف فعالية العلاجات التقليدية.

 

وأضافت أنه من المهم تجنب تناول بعض الأطعمة والمشروبات مثل الجريب فروت والبرتقال أثناء علاج السرطان، لأنها قد تؤثر على قدرة تفكك أدوية السرطان في الجسم.

 

وقالت المؤسسة الخيرية: “تحدث إلى طبيبك بشأن أي علاجات تكميلية تفكر في استخدامها. أخبره قبل البدء في تناول علاج تكميلي، لاسيما إن كنت في منتصف رحلة العلاج من السرطان”.

 

وقال غريت بروتين-سميث، أخصائي التمريض السريري في جمعية “سرطان الثدي الآن” الخيرية في بريطانيا: “مع توافر الكثير من المعلومات غير المؤكدة على الإنترنت، وقليل من الأبحاث الموثوقة بها بشأن هذه المنتجات، فإن الحديث إلى أخصائي الرعاية الصحية يضمن حصول المريض على معلومات دقيقة يحتاجها لاتخاذ القرار”.

 

وقالت كاردوسو في مؤتمر “الإجماع الدولي الخامس لسرطان الثدي المتقدم”، إن علاجات مثل اليوغا، والتركيز، والعلاج بالطاقة (الريكي)، والوخز بالإبر، يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على حياة المرضى.

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها