نشر : نوفمبر 30 ,2019 | Time : 17:19 | ID : 202063 |

لبنان في يومه ال45 للتحركات: خوف على العام الدراسي.. تكتم على المشاورات.. وإعلان قطاع النفط تعليق الإضراب المفتوح

شفقنا- بيروت-

لا خرق جديد على صعيد التحركات الشعبية المطلبية في اليوم الـ45.
فأقدم عدد من المتظاهرين على الإعتصام أمام شركة كهرباء قاديشا في الميناء ومحطة توزيع الكهرباء في البحصاص وأمام شركة Touch في طرابلس.
ونصب محتجون في سهل عكار، خيما عند مفرق كفرملكي، بالتنسيق مع المناطق اللبنانية كافة.
ولليوم الثاني على التوالي، تتواصل الاعتصامات أمام مصرف لبنان في زحلة حيث تم إقفاله من قبل عدد من المعتصمين ومنعوا الموظفين من الدخول إضافة.
وأكد الجميع تأييدهم للحراك، مطالبين بالاستمرار حتى تحقيق أهداف التحرك.
كما وصلت مسيرة أمهات من برج الغزال إلى مدخل الخندق الغميق حيث تم استقبالهن بالورود ونثر الأرز.

بدوره، تمنى منسق اتحادات لجان الاهالي في المدارس الخاصة عبدو جبرايل من نقيب المعلمين في المدارس الخاصة رودولف عبود عدم اعلان الاضراب لتمرير هذا العام الدراسي بسلام ، داعيا لتعاون الجميع كي لا يتم الغاء الامتحانات الرسمية واعطاء افادات مدرسية كما حصل في العام 2014 . وطلب جبرايل، في حديث للـLBCI ، من ادارات المدارس حل المشكلة مع الاساتذة قريب، مؤكدا ان الاستاذ سينال حقه.

على الصعيد السياسي، عُقد امس، الاجتماع المالي برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القصر الجمهوري في بعبدا، وضمّ عدداً من الوزراء وشخصيات مالية واقتصادية، ولوحظ غياب الرئيس الحريري عنه، الّا انّه لم يخرج بمقررات واضحة. وذكرت المعلومات الرسمية حول الاجتماع، انّ الرئيس عون قدّم عدداً من الاقتراحات، «تكفل استمرار الثقة بالقطاع المصرفي اللبناني، وتؤكّد على عدم المس بحقوق المودعين وعلى النظام الليبرالي الذي لطالما تميّز به لبنان».

في المقابل، تتكتم مصادر بيت الوسط عمّا يجري داخله من لقاءات ومشاورات تتصل بالأزمة الحكومية، وسط استمرار الحديث عن الثوابت التي تتحكّم بمواقف الحريري، والتي لم تتبدّل الى اليوم. وقالت لـ«الجمهورية»: «من يعتقد أنّ التسريبات قد تُحدث اي تعديل في موقف الرئيس الحريري فهو مخطئ. فرغم كل ما يُقال ويُنسج من روايات فهي لا تعطيها اية أهمية، وخصوصاً تلك التي تُستخدم لتشويه المواقف والإيجاء بما ليس وارداً في حساباته».

وأكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن، خلال لقاء مع فعاليات من مدينة بعلبك، أن من واجب رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري إيلاء الأوضاع المعيشية الصعبة الاهتمام الكافي، معتبرًا أن الاستقالة لا تعفي من المسؤولية الوطنية بضمانة الدستور، كما أشار الحاج حسن الى ان جملة الازمات التي يعيشها البلد من التكليف والغلاء والمحروقات وارتفاع سعر صرف الدولار تستحق من رئيس الحكومة المبادرة الى خطوات للمعالجة والتدخل الايجابي لصالح المواطن.

من جهته، دعا رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله السيد ​هاشم صفي الدين​ ال​لبنان​يين “في ان

ينظروا بعد شهر ونصف من ​الاحتجاجات​ بواقعية وبأن لا يبيعهم احد الأحلام والخيالات والاوهام وفي ان يحدد كل طرف ما الذي يجب أن يفعله في لبنان من أجل ايجاد مخرج بعد كل الازمات، لأن البلد اذا انهار كل اللبنانيين سوف يتاذون، والا سيندم البعض ولا ينفع عندئذ الندم”.

أما رئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ النائب السابق ​وليد جنبلاط​ فقد أشار في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الى انه ” عملاء ​سوريا​ يتنافسون في التحريض ومن مواقع مختلفة حول مسؤوليتي في أزمة ​المحروقات​ وللتوضيح فانني لا املك محطة بنزين في كل ​لبنان​، الغريب ان البعض منهم يستخدم منبرا للثورة اما الاخر ومن موقع الممانعة وصل تحريضه بإتهام ​الحزب الاشتراكي​ باغتيال علاء أبو فخر”، اضاف قائلا “سنلجأ الى ​القضاء​”.

إقتصاديا، ما زال مشهد إضراب محطات المحروقات الأبرز على الساحة، حيث شكرت وزيرة الطاقة ندى البستاني “أصحاب الشركات المستوردة والموزعة للنفط وأصحاب المحطات الذين وافقوا على

إعادة فتح المحطات وعلى تقاسم الأعباء”، وقالت في مقابلة تلفزيونية: “يوم الإثنين نبدأ بفتح العروض والشركات ستخسر 10% من حاجة السوق وفي هذه الظروف الاقتصادية لا نريد أن نرى شركات ومحطات محروقات تُقفل”، مؤكدةً انّ “موقف وزارة الطاقة صدر في ظل الوضع الاقتصادي”. وأكّدت “أننا لن نقبل بأن تترجم الأعباء بزيادة على المواطن”.
وشهدت محطات المحروقات في بيروت والمناطق ازدحامات متفاوتة بعد اعلان قطاع النفط ليل أمس تعليق الإضراب المفتوح بعد اتصالات مع وزارة الطاقة.

وكشفت مصادر مطلعة عبر موقع “النشرة”، أن الإجتماع المالي في ​بعبدا​، اتخذ بناء على إقتراح ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ سلسلة من القرارات التي من شأنها تخفيف الضغط الاقتصادي على المواطنين، وتعزيز الثقة بالنظامين الاقتصادي والمصرفي المعتمد في ​لبنان​، واشارت إلى أن حاكم ​مصرف لبنان​ ​رياض سلامة​ سوف يتولى إصدار تعاميم بالتدابير ​الجديدة​ مع بداية الاسبوع المقبل، وذلك بالتنسيق مع ​جمعية المصارف​.

هذا وسجل سعر صرف الدولار اليوم بين الـ2000 والـ2050 ليرة، بعدما كان تجاوز الـ2300 ليرة في الأيام الماضية.

www.ar.shafaqna.com/ انتها