نشر : ديسمبر 10 ,2019 | Time : 04:52 | ID : 202674 |

هل قرار#إلغاء_مدخل_العوائل في السعودية يعتبرمحاولة من المملكة لتلميع ممارساتها الوحشية؟

 

 

خاص شفقنا- صرحت وزراة الشؤون البلدية والقروية في المملكة العربية السعودية بإلغاء شرط فصل مداخل المطاعم بين عزاب وعائلات، ماجاء بتغرديات وردود فعل متباينة.

أهم تلك التعليقات كانت من منظمة الغفو الدولية حيث كتبت في حسابها على تويتر، “إذا كانت السعودية فعلا جادة بشان إعلانها إنهاء الفصل بين الجنسين في المطاعم، فعليها الإفراج فورا عن جميع النساء المدافعات عن حقوق الإنسان المعتقلات بسبب نشاطهن السلمي من أجل المساواة بين الجنسين”.

وأضافت في تغريدتها، أن هذا الإعلان يأتي ضمن محاولات المملكة لتلميع ممارساتها الوحشية لاأكثر.

وتحت وسم #إالغاء_مدخل_العوائل، عبر فئة كبيرة من السعوديين عن رفضهم لهذا القرار، معتبرينه تدخل في عادات وتقاليد الشعب السعودي وأنه بمثابة تضييق للأسرالمحافظة.

كما طالبوا بضرورة زرع ثقافة حقوق الإنسان في المجتمع وتطبيق الحرية في صورتها الحقيقة أهمها إطلاق سراح المعتقلات السعوديات بدلا من التركيز على أمورغيرهامة. 

 

وإعتبرت الفئة المحافظة أن المجتمع السعودي وصل إلى درجة مقرفة من التعري والتجرد من مبادئه وقيمه.وأكدوا في تعليقاتهم أن الخلط بين الجنسين ليس علامة على رقي المجتمع وتقدمه في مجال حقوق الإنسان وغيره من المجالات بل هو باب الإخفاق في حقوق الناس وفرض ثقافات أخرى عليهم ما يرفض ويزعج الكثيرمنهم.

وردا على هذه الفئة كتب الناشط “سعود بن دهام” وهو من المؤيدين لهذا القرار، بأن يؤمن الكثيرأن إلغاء مدخل العوائل بمثابة دمار وهلاك للمجتمع، وهذا طبيعي بسبب تشدد في التعليم والنشأة، فالحدائق والمستشفيات، والمطارات والكثير من الأماكن التي نتردد عليها يوميا لايوجد بها مدخل مفصولة وهذا هو الطبيعي.

وأضاف قائلا، يجب أن يكون إعتدال الشخص وإستقامته نابع من داخله المبني على أخلاق وتعاليم الإسلام الوسطي والجميل، على أن تكون هذه الأخلاق والتعاليم بمثابة ألف مدخل مفصول وألف جدار إسمنتي، وليست أشياء مادية أو أشخاص من يقومون بحفظ المجتمع من الفساد.

يذكر أنه على مدى عقود، لم تسمح القوانين في السعودية بالاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة، وكانت “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” هي الجهة الرسمية التي تشرف على تطبيق ذلك بصرامة.

لكن خلال السنوات القليلة الماضية، اتخذت السعودية عدة “تغييرات اجتماعية”، أبرزها السماح بقيادة المرأة للسيارات، وافتتاح دور عرض سينمائية، وإقامة حفلات غنائية، ضمن رؤية يقودها ويدفع بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

www.ar.shafaqna.com/ انتها