نشر : ديسمبر 10 ,2019 | Time : 04:55 | ID : 202684 |

أستاذ جامعي: إقالة ترامب لن تتم!

خاص شفقنا-يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الاباما الجنوبية بانه نظرا إلى ان أنصار ترامب والحزب الجمهوري يهيمنون على مجلس الشيوخ الأمريكي فلن تتم إقالة ترامب حتى لو قام مجلس النواب الأمريكي باستجوابه فانه سيبقى على رأس الحكم ويتحول إلى رئيسا للجمهورية أكثر خطورة من ذي قبل.

وقال الدكتور انتصار في حوار خاص بوكالة شفقنا بانه قد يتم استجواب ترامب فآخر رئيس أمريكي تم استجوابه هو بيل كلينتون إذ لم يشكل هذا الأمر خطرا على إدارته بل بالعكس قد زادت شعبيته، في الولايات الأمريكية لا يكفي الاستجواب لإقالة رئيس البلاد، بل يجب بعد استجوابه محاكمته في مجلس الشيوخ الأمريكي ويمكن إقالته إذا ما صوّت ثلث النواب على إقالته، نظرا إلى ان أنصاره والحزب الذي ينتمي إليه هم الأغلبية في مجلس الشيوخ فلن تتم إقالته وان تم استجوابه.

وفي معرض رده على سؤال حول أداء ترامب وفرص فوزه في الانتخابات القادمة قال: لو تمكن ترامب من الحفاظ على وحدة صفوف أنصاره فانه سيفوز بلا شك بل تزداد فرص فوزه مقارنة بالانتخابات السابقة، هذا ومن الصعب الجزم بما سيحدث في العام المقبل، لكن لو أقيمت الانتخابات الرئاسية اليوم لفاز فيها ترامب.

وعن علاقة إيران بالدول الأوروبية قال: بكل أسف ان أوروبا لا تتمتع بسياسة مستقلة عن أمريكا تجاه إيران وحتى في إيران فكل كان يعقد الأمل على أوروبا وصل إلى انه لا يمكن ان تكون لأوروبا قوة مستقلة عن أمريكا، على هذا لا ترتقي العلاقات الإيرانية الأوروبية إلى مستوى أعلى وبقت في دائرة العلاقات العادية والاستعراض والكلام الشعبي.

أما عن خروج ترامب من الاتفاق النووي الذي يمر عليه ثلاثة أعوام ومازالت أوروبا وروسيا توجه نقدها له وعن الضرر الأكبر الذي لحق بأمريكا بعد الخروج من الاتفاق النووي قال: تضررت سمعة أمريكا وهذا هو أكبر الأضرار الذي لحق بها، لكن هذا الأمر لا يهم ترامب ذلك انه انتهك المعاهدات الدولية الأخرى ويفتخر بهذا الأمر، لكن سياسيا واقتصاديا لم تتضرر أمريكا من الخروج من الاتفاق النووي لأنها أرغمت أوروبا على إتباع سياساتها من خلال التهديد إضافة إلى إرغام الدول الإقليمية على ذلك.

وحول إصرار أمريكا على إجراء المفاوضات مع إيران قال: ترى أمريكا بانه ليس لدى إيران ورقة رابحة في المفاوضات وستكون أمريكا المهيمنة في هذه المفاوضات ويمكنها إرغام إيران على القبول بشروطها كلها أو جلها.

وأضاف: في السنوات القادمة قد يتم تضعيف الاتحاد الأوروبي ونشاهد ظهور الفوضى في الدول الأوروبية كما حدث في بريطانيا وهذا قد يحدث في دول أخرى، لكن نظرا إلى ما حدث في بريطانيا قد لا ترغب الدول الأوروبية في الوقوع في فخ الأخطاء التي صدرت من بريطانيا.

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها