نشر : ديسمبر 12 ,2019 | Time : 04:44 | ID : 202813 |

بعد ما وصف سیاسی عراقي المتظاهرين بالقرود…تويتر يضج بالتغريدات الغاضبة

 

 

خاص شفقنا- عبر النائب السياسي العراقي البارز”عزت شابندر”عن إستيائه بعد إدراج إسمه ضمن لافتة رفعها المتظاهرون في ساحة التحرير تحمل أسماء المرشحين المحتلين لشغل منصب رئاسة الوزراء.

وفي تغريده له على منصة التواصل الإجتماعي “تويتر” قال الشابندر:ضمن لافتة صور لشخصيات صورتي من بينها مع تعليق مفاده أنها مفروضة سلفا من قبل(ابطال) المطعم التركي علما أني لست مرشحا ولابمرشح ولن أرشح ولاتشرفني زعامة القرود ممن كتب هذه اللافتةأوعلقها أوأمرهم بها من مافيات الصراع على السلطةوالفسادوالقتل.

ولاقت تغريدة النائب العراقي السابق بكثيرمن ردود الفعل حيث كتب الدكتور والسياسي علي العبيدي،إن الذي يرشح لقيادة العراق بشعبه الطيب يجب أن يكون له قلب يبكي دما على كل من استشهدوا أو جرحوا لولادة العدالة وأن لاينام إلا تأكد بان العراقي لاينام جوعان او خائف، صفات صعب وجودها بالطبقة السياسية وأحزابها فالنبحث عن من يعطينا التغير، كرامة وعدالة ليعم الخير والأمان أرض العراق.

 

وقال الناشط الدكتور جاسم الحيدري موجها كلامه إلى الشابندر، كان يمكنك أن تحترم الرأي الآخر لتكون مختلفا، أنت مثال على طبقة سياسية يسعى الناس اليوم لتغييرها ظنت نفسها أنها يمكن أن تسير بالسفينة الغارقة دون أن تفكر أنها أخطأت.

وأكدوا أن السياسي يجب أن يكون أكثر لياقة ودبلماسية في ردوده ويبتعد عن  الإنفعالية.وأضافوا، من يعمل بالسياسة عليه أن يتحمل كل الإنتقادات وخاصة في العراق الذي لم يرى الشعب من السياسيين إلا الدماء والخراب. کما جاءت سلسلة من التغريدات الساخرة على كلامه.

لكن تصدى آخرون لهذه الإنتقادات مؤكدين أن عزت الشابندر، شخصية مختلفة عن من هم موجودين في السلطة ويجب أن نحترم ذلك، هو لم يكن منهم وتمرد على قادتهم في الوقت الذي كان الغير يمسح كتوفهم و يركض خلفهم في الشارع وهو كان من أول المعارضين للسلطة وأول من نبه الشعب عليهم بتصريحاته الرنانه. ومن الشرف إنصاف السيد الشابندرفهو شخصية فكرية طالما حذرت وعارضت طبقة السراق ولم تجرفه مغريات الأحزاب.

 

ويشهد العراق منذ الأول من أكتوبر، تظاهرات حاشدة في العاصمة العراقية والمحافظة الجنوبية، مطالبة برحيل الطبقة السياسية التي يتهمهاالمحتجون بالفساد ونهب ثروات البلاد.

www.ar.shafaqna.com/ انتها