نشر : ديسمبر 15 ,2019 | Time : 04:06 | ID : 202989 |

دراسة: استنشاق الهواء في لندن يعادل 150 سيجارة سنويا

شفقنا- حذرت منظمة خيرية من أن العيش في المدن ذات التلوث العالي في المملكة المتحدة يزيد من خطر الوفاة المبكرة بما يعادل تدخين ثلاث سجائر أسبوعيا.

 

 

وقالت مؤسسة القلب البريطانية (BHF): يجب إعلان التلوث الهوائي على أنه “حالة طوارئ على الصحة العامة”، وفقا لصحيفة “تيليغراف”.

 

 

ويظهر تحليلها على أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق مثل نيوهام وكينسينغتون وتشيلسي وغيرها الكثير في لندن هم الأكثر تضرراَ من تلوث الهواء، بما يعادل تدخين أكثر من 150 سيجارة سنويا في المتوسط.

 

 

وأشارت المؤسسة إلى أنه على الحكومة القادمة وضع قيود أكثر صرامة بشأن موضوع تلوث الهواء.

 

 

وأضافت أن الجسيمات الدقيقة (PM2.5) الموجودة في الهواء يجب أن تكون بالمتوسط تشكل 25 ميكروغرام للمتر المكعب سنويا، بحسب الاتحاد الأوروبي، وهو الحد الذي وصلت إليه المملكة المتحدة بكل بساطة.

 

 

لكن منظمة الصحة العالمية WHO كانت أكثر صرامة، حيث أشارت إلى أنه يجب أن تكون الجسيمات (PM2.5) للمتر المكعب تبلغ 10 ميكروغرام فقط كمتوسط سنوي.

 

 

وقالت مؤسسة القلب البريطانية إن لهذه الجسيمات “تأثيرا ضارا وخطيرا على صحة القلب”، كما أنها تزيد من خطر الإصابات بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وتزيد من المشاكل الصحية.

 

 

وتقول إن حوالي 11 ألف وفاة كل عام سببها السكتات الدماغية ومرض الشريان التاجي في المملكة المتحدة؛ بسبب تلوث الهواء بالجسيمات.

 

 

وقال جاكوب ويست من مؤسسة القلب البريطانية: “إن تلوث الهواء يعد حالة طوارئ كبرى لمصلحة الصحة العامة، وعلى مدار السنوات الماضية، لم يتم علاجه بالجدية المطلوبة”. وأضاف أنه “ما لم نتخذ إجراءات فورية فلن نستطيع مستقبلا كبح تلوث الهواء”.

 

 

وتابع: “إن تأثير تلوث الهواء على القلب والدورة الدموية لدينا هو تأثير خطير، وليس لدينا خيارات أخرى بديلة عن الهواء الذي نتنفسه في الأماكن التي نعيش بها”.

 

في وقت سابق من هذا العام، كان رئيس منظمة الصحة الوطنية قد أعلن عن حالة الطوارئ بسبب “تلوث الهواء”، الذي بسببه توفي مئات جراء النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

 

 

ووجدت دراسة تمت في المملكة المتحدة أن أيام تلوث الهواء المرتفع قد تسببت بـ 124 حالة قلبية إضافية، و231 حالة سكتة دماغية، و 193 حالة ربو في تسع مدن رئيسية في المملكة المتحدة كل عام.

 

 

وقال الدكتور مارك ميلر، وهو متخصص في تلوث الهواء: “تلوث الهواء يؤثر على جميع أعضاء الجسم تقريبا، وله مضار أكثر بكثير مما نتخيل، مستوى التلوث يعتمد على القيود الصارمة التي ستكون أمرا حاسما لضمان اتخاذ إجراءات للحد من التلوث الهوائي بشكل فعال”.

 

 

 

وأضاف: “الفوائد الصحية الناجمة عن ذلك هائلة، حيث ستسمح للجميع بعيش حياة صحية ولفترة أطول”.

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها