نشر : مايو 23 ,2020 | Time : 01:34 | ID : 213139 |

الضفة الغربية؛ مشروع الاحتلال الصهيوني

خاص شفقنا-لما كان الكيان الصهيوني في هذه الأيام يتمتع بالدعم الكامل من الإدارة الأمريكية وفي ظل اهتمام العالم بكورونا، فانه يبحث عن تطبيق مشروع احتلال أجزاء كبيرة من الضفة الغربية، هذا وانه قام منذ فترات سابقة بالتطهير العرقي في مدينة القدس، لكن السؤال المطروح هنا هو ماذا يعني احتلال أجزاء جديدة من الضفة الغربية للكيان الصهيوني؟
ان هذه المنطقة التي تحتل ما يعادل 21 بالمائة من الأراضي الفلسطينية التاريخية، تقع تحت سيطرة الكيان الصهيوني، وقد قسمت في معاهدة أسلو إلى ثلاث مناطق، تسيطر السلطة الفلسطينية على جزء منها إدارياً وامنيا وأما المنطقة الأخرى تخضع إدارياً إلى السلطة الفلسطينية وامنيا إلى الكيان الصهيوني والمنطقة الأخيرة تخضع للكيان الصهيوني إدارياً وامنيا، ويتركز الاستيطان في هذه المنطقة، إذ قامت حكومة الاحتلال ببناء ما يقارب 160 مستوطنة فيها، يقطنها 700 ألف مستوطن، قد أطلق نتنياهو في الحملة الانتخابية وعداً بضم غور الأردن إلى حكومة الاحتلال، إضافة إلى مناطق تشكل 30 بالمائة من الضفة الغربية، وهذا يعني تطبيق مشروع ما يسمى بصفقة القرن الأمريكية، أما غور الأردن فانها تشكل الجانب الشرقي من الضفة الغربية، ويسكنها ما يقارب 65 ألف فلسطيني و11 ألف مستوطن، وقد تقع 90 بالمائة من هذه المنطقة وفقا لمعاهدة أسلو ضمن نطاق المنطقة الثالثة أو السي.
يؤدي تطبيق وعد نتنياهو واحتلال أراضي جديدة في الضفة الغربية إلى القضاء على حل الدولتين، وإنشاء مستوطنات جديدة، في الضفة الغربية والقدس والجولان، إذ تعارض بهذا القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لكن السؤال هنا ما الذي يمكن للفلسطينيين القيام به في حال ضم مناطق جديدة في الضفة الغربية إلى حكومة الاحتلال، وهي تعرف بان السلطة الفلسطينية لا تحرك ساكناً ولن يتجاوز ردة فعلها مستوى إصدار البيانات وزيارات محمود عباس إلى الدول الغربية للحصول على دعمهم؟ هناك عدة أمور يجب القيام بها وهي إنهاء الخلافات بين حركة حماس والجهاد الإسلامي في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وإلغاء المعاهدات مع الكيان الصهيوني، وتوحيد صفوف الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية وكل أحرار العالم لمواجهة الاحتلال.
صحيفة خراسان
النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها