نشر : يوليو 3 ,2020 | Time : 03:49 | ID : 215659 |

في الذكرى السابعة لقضية #إمارات_94 إماراتيون يطالبون بالإفراج عن المعتقلين

خاص شفقنا- في الذكرى السابعة للمحاكمة الجماعية لمجموعة من الإماراتيين في القضية المعروفة باسم (الإمارات 94)، طالب نشطاء إماراتيون تحت وسم #إمارات94 الإفراج عن المعتقلين واصفين المحاكمة بالغيرالعادلة. حيث تمت محاكمة 61من المواطنين الإمارتيين بسبب التعبيرعن رأيهم وصدرت أحكام جائره بحقهم.
في هذا الشأن كتب المعارض الإماراتي “حمدالشامسي”، أن محاكمة أحرارإمارات هي المحاكمة السياسية الأكبرفي تاريخ هذا البلد.والتي تخللها الكثيرمن الإنتهاكات التي شاركت فيهامؤسسات الدولة المختلفة والتي أصبغ هذه المحاكمة الطابع السياسي.وأختم قائلا، أن هذه الانتهاكات مخلة بعدالة أي قضية.


كما علق الكاتب والإعلامي “احمد الشيبة النعيمي” إن إدانة منتقدي الحكومة هونقطة سوداء في سجل الحكومة المتدهورلحقوق الإنسان وانتهاك خطيرلسلامة الإجراءات، وطالب أن تكون هذه الانتهاكات جرس إنذارإلى حلفاء الإمارات الدوليين.


فيماغرد الناشط الحقوقي الإماراتي “عبدالله الطويل” تمراليوم ذكرى أليمة على شعب الإمارات الحربمحاكمة جماعية افتقدت لأدنى مقومات العدالة وحكم فيهاعلى 94حربالسجن لمدة تصل إلى 15عاما والتهمة هي الإنتماء للوطن وليس خيانته. فالخائن هومن أمرباعتقالهم ومحاكمتهم جورا.

وقال ناصربن محمد النعيمي أن خيرة أبناء الامارات في السجون لأنهم طالبوا بالعيش بعدالة وحرية وحق المشاركة السياسية في إدارة وطنهم.لكن الظالم الطاغية رفض إعطاءهم حقوقهم نسأل الله أن ينصرهم على من ظلمهم.

فيمارأى مغردون إماراتيون أن هذه المحاكمة أثبتت ضعف النظام القضائي في الإمارات ومدى نفوذ جهازالأمن فيه لأن الأحكام صدرت بمايرضي الجهازوليس بالأدلة وبالقانون.
كماأشاروا أن الإمارات لم تعد كماكانت، كل شئ تغيروتوغلت اليد الأمنية لمفاصل الحياة، وخفت صوت الحكماء وعلاصوت السفهاء، وكرم المنافق وأهين الصادق، واختل القضاء حين خان القاضي الأمانة وسلم زمام أمره للساسة.


يذكرأن عند إصدارالأحكام السياسية بحق “المواطنين الإماراتين” أدانت معظم الدول والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان هذه الفاجعة بحق الإنسان الإماراتي، كما أن الخارجية الأمريكية طلبت توضيحا حول الأمر، وذكرتقريرها عدة مرات أوضاع المعتقلين السياسيين داخل الإمارات والظروف السيئة وتصاعدت جدة الانتقادات حول الإعتقالات التعسفية في حق المواطنين.
النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها