نشر : يوليو 4 ,2020 | Time : 03:59 | ID : 215710 |

تركيا والبحث عن حلفاء لمواجهة فرنسا

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2020-04-22 08:42:39Z | |

خاص شفقنا-صرّح أردوغان في الاجتماع المشترك الذي عقد بين قادة إيران وروسيا وتركيا؛ حول سوريا: لقد خطونا خطوات كبيرة من أجل أمن سوريا وحماية وحدة أراضيها. وسنبذل قصارى جهدنا لضمان استقلال سوريا، وسنستمر في القيام بذلك اليوم، وسنفتح أحضاننا للاجئين السوريين وسنقف أمام الممارسات الانفصالية. كما تحدث روحاني وبوتين في نفس الاجتماع، ذاهبين إلى أن احترام سيادة سوريا واستقلالها هو أصل لا يمكن المساس به، وأن سوريا الموحدة والمستقلة ومن دون تدخل القوات الأجنبية، هي التي ستجلب السلام إلى هذا البلد. كما يساهم هذا الأمر في استقرار جيرانها وتحقيق أمنهم.
في هذه الأثناء، وبعد الهجوم الأخير الذي شنه الجيش السوري وحلفاؤه على إدلب، رأينا أن تركيا قامت بعمل متبادل فزادت الصراعات والتوترات. اختلفت تركيا مع إيران بشأن هذه المسألة، كما واجهت مشاكل مع روسيا لفنس السبب. ولهذا، تقرر عقد هذا الاجتماع تقريباً بعد بضعة أشهر. كان اللقاء إيجابياً وحقق نتائج جيدة. هناك انفتاح في العلاقة بين الأطراف الثلاثة. وسيخفف هذا اللقاء من حدة التوترات السياسية. خلال هذا الفترة، انخفضت الزيارات بين الدول الثلاث. كما تواجه سوريا عدة أزمات في نفس الوقت. يأتي على رأسها، تفشي كورونا ونقص الإمكانيات الطبية.
إضافة إلى تلك القضايا فقد توصلت تركيا وروسيا إلى تفاهمات بشأن القضية الليبية وتعملان على تخفيف حدة التوترات. في غضون ذلك، تزداد حدة التوتر في ليبيا بين فرنسا وتركيا، فإيران ليست لها علاقة بهذا المجال. كان من المقرر عقد الاجتماع بعد توقف الهجمات على إدلب وعقدت أخيراً. من الطبيعي أن تركيا لا تنوي خسارة دول صديقة مثل إيران وروسيا. لأنه ربما تريد أن تخبر فرنسا أن لديه حليفاً قوياً في المنطقة وأنها ليست وحدها في هذا الأمر وقد تفكر بشكل أو بآخر في البحث عن حلفاء لمواجهة فرنسا من خلال هذه الاجتماعات.
صحيفة آرمان ملي
النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها