شفقنا- أشارت وكالة أنباء اسوسيتدبرس إلى حالة الخوف التي بات مسلمو فرنسا يشعرون بها. حيث إن المسلمين في فرنسا يشعرون بالضغط بعد الهجوم على الكنيسة الذي خلف ثلاثة قتلى. وتقول إن التركيز عليهم زاد حتى قبل الهجمات الأخيرة. فقد مضى الرئيس إيمانويل ماكرون في خططه لمواجهة ما قال إنه “التشدد الإسلامي” في فرنسا، وهو مشروع أطلق عليه “الانفصالية” وهو مصطلح يشعر المسلمين بالخوف.
ووسط الخطاب المتشدد والهجمات الأخيرة بما في ذلك مقتل ثلاثة أشخاص في كنيسة بمدينة نيس يشعر المسلمون بالارتباك وأنهم يتعرضون لعقوبات جماعية.
وقال عالم الاجتماع المتخصص بالإسلام في أماكن العمل هشام بن عيسى “هذا مقلق للمسلمين”. وقال إن داخل شبكته هناك من يتحدثون عن مغادرة فرنسا: “الوضع متوتر وهناك خوف”.
ويعتبر الإسلام ثاني أكبر دين في فرنسا ولديه أكبر جالية مسلمة في أوروبا بحوالي خمسة ملايين مسلم وهم يحاولون السير بنوع من الحذر من أجل الحصول على القبول في المكان الذي ولد فيه الكثير منهم. ويعيش المسلمون حالة تمييز تمنعهم من الدخول في الحياة العامة المفتوحة لغيرهم.
وتعلي فرنسا من شأن القيم العلمانية والتي تعني الفصل بين الدين والدولة. ولكن تم استخدامها في السنوات الأخيرة للحد من الممارسات الدينية لبعض المسلمين.
وظل صعود الإسلام هادئا في فرنسا بدون ملاحظة حتى جاء اليمين المتطرف وأمسك بالفرصة لتصويره كتهديد للهوية الفرنسية.
انتهى

